
(شبكة أجيال)- قُتل الشاب محمود سمير خطيب (42 عاماً)، الليلة الماضية، من بلدة مجد الكروم، إثر تعرضه للطعن، في بلدة كفر ياسيف داخل أراضي عام 1948.
وبمقتل الشاب خطيب ارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع الفلسطيني في الداخل منذ بداية العام الجاري إلى 177 شخصاً، من ضمنهم 18 امرأة.
وتُظهر المعطيات أن 150 من الضحايا قُتلوا بإطلاق نار، فيما كان 88 منهم دون سن الثلاثين، بينهم 3 دون سن 18، في الوقت الذي تتقاعس فيه الشرطة الإسرائيلية عن القيام بدورها في اجتثاث الظاهرة الآخذة بالاستفحال، لا سيما أن غالبية الجرائم لم تُفك رموزها وغالبا ما يتم تقييدها ضد مجهول.
ر.ط-ر.أ