
(شبكة أجيال)- أقرت الإدارة الأميركية برئاسة دونالد ترامب تعليقاً واسعاً على منح تأشيرات الزيارة لحاملي جوازات السفر الفلسطينية، وفق ما أكد مسؤولون أميركيون.
ويشمل القرار جميع أنواع تأشيرات غير المهاجرين، بما في ذلك الطبية، الدراسية، العائلية والتجارية، وهو ما يعني منع آلاف الفلسطينيين من الضفة الغربية والشتات من دخول الولايات المتحدة – على الأقل مؤقتاً.
القيود الجديدة، التي وردت في برقية أرسلتها وزارة الخارجية الأميركية إلى جميع السفارات والقنصليات بتاريخ 18 آب، تتجاوز الإجراءات السابقة التي اقتصرت على سكان غزة، وتشمل أي شخص يستخدم جواز سفر فلسطينياً. ولا تسري على الفلسطينيين من حملة الجنسيات المزدوجة أو من حصلوا على تأشيرات مسبقة.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إنها تتخذ “خطوات ملموسة بما يتوافق مع القانون والأمن القومي” فيما يخص الفلسطينيين. وأمرت القناصل باستخدام المادة 221-G من قانون الهجرة والجنسية لرفض الطلبات بشكل تلقائي.
ويأتي القرار وسط ضغوط متزايدة بعد إعلان دول غربية، بينها فرنسا وكندا، نيتها الاعتراف بدولة فلسطين خلال الأسابيع المقبلة، وهو ما أثار معارضة أميركية وإسرائيلية.
من جانبها، اعتبرت هالة راريت، الناطقة السابقة باسم الخارجية الأميركية، أن الخطوة تمثل “رفضاً مفتوحاً بلا سقف زمني”، فيما تساءلت كيري دويل، المستشارة القانونية السابقة للهجرة والجمارك، عن دوافع القرار، مشيرة إلى أن “الأجدر لو كان حظراً فعلياً وضع الفلسطينيين على قائمة حظر التأشيرات.”
السلطة الفلسطينية أعربت عن “الدهشة والأسف” من الإجراءات الأميركية، بينما عبّرت شخصيات فلسطينية عن خيبة أمل، معتبرة أن القرار يفاقم معاناة شعب تربطه بالولايات المتحدة علاقات إنسانية واجتماعية واسعة.
ع.ر.ر.أ