
(شبكة أجيال)- وجهت اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس في فلسطين، نداءً عاجلاً إلى كنائس العالم ومؤسساتها تطالبها بالتحرك لوقف جرائم الإبادة والتهجير القسري والتجويع التي يقترفها الاحتلال بحق الفلسطينيين في القطاع.
ودعت اللجنة في رسائل متطابقة إلى الكنائس لممارسة الضغوط الفورية لوقف هذه الجرائم وضمان الحماية الدولية اللازمة للفلسطينيين في القطاع الذين يعانون ويلات القتل والتهجير والتجويع.
وأشارت إلى أن مجمع كنيسة القديس برفوريوس للروم الأرثوذكس ومجمع كنيسة العائلة المقدسة للاتين تحوّلا إلى ملاجئ للنساء والأطفال والمسنين وذوي الإعاقة، داعية لتوفير الحماية له ولكافة النازحين قسراً خاصة في ظل رفض الكهنة والراهبات الخروج من الكنائس مؤكدين البقاء في مدينة غزة رغم المخاطر المباشرة.
وخاطبت اللجنة رؤساء الكنائس والمؤسسات التابعة لها بالقول: "فليكن صوت الكنائس في العالم أكثر من مجرد صدى إنساني، ليكن صرخةٌ حقٍ في وجه الظلم، ودعوة للعدالة والرحمة والسلام …. فلا يمكن أن نقف صامتين".
وأكدت اللجنة أنه "لا يمكن أن يكون هناك مستقبل قائم على الأسر أو التشريد أو الانتقام من الفلسطينيين"، مؤكدة أن التهجير القسري جريمة بموجب القانون الدولي ويتعارض مع المبادئ الإنسانية.
ن.أ-ر.أ