
(شبكة أجيال)- حذّر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" من أن القصف الإسرائيلي المتواصل على مدينة غزة ومحيطها يفاقم الأوضاع الإنسانية بشكل كارثي، متسبباً بخسائر بشرية ودمار واسع.
وقالت مفوضية حقوق الإنسان إن الهجمات المكثفة، خاصة في حي الزيتون، أودت بحياة ما لا يقل عن 87 فلسطينياً منذ 8 آب، بعد استهداف أكثر من 50 مبنى سكنياً. فيما أفاد الدفاع المدني الفلسطيني بعجزه عن الاستجابة لنداءات الاستغاثة بسبب المخاطر ورفض السلطات الإسرائيلية طلبات التنسيق للوصول.
وفي دير البلح، استهدفت غارة إسرائيلية اليوم موقعاً مؤقتاً للنازحين قرب مقر للأمم المتحدة، كان يضم نحو 200 عائلة. ورغم إخلائه قبل الضربة وعدم وقوع إصابات، لحقت أضرار بالملاجئ ومقر الأمم المتحدة نفسه.
وأكدت "أوتشا" أن إحداثيات المقار الأممية جرى تزويد الأطراف بها، مشدداً على وجوب حماية المواقع المدنية.
على صعيد النزوح، سجّل الشركاء الإنسانيون أكثر من 16,800 حالة جديدة بين 12 و20 آب، معظمها من شرق غزة باتجاه الجنوب والغرب، لترتفع حصيلة النزوح منذ منتصف آذار/مارس إلى أكثر من 796 ألف شخص.
من جهتها، حذرت اليونيسف من تفاقم أزمة سوء التغذية، مشيرة إلى وفاة 24 طفلاً في تموز/يوليو، وهو العدد الأكبر منذ بداية العام. وأكدت أن جميع الأطفال تحت سن الخامسة في غزة – نحو 320 ألفاً – مهددون بسوء التغذية الحاد وما يترتب عليه من مخاطر صحية. كما رُصدت زيادة في عمالة الأطفال وانتشار واسع للاضطرابات النفسية بينهم، في ظل ندرة الدعم النفسي وشح الإمدادات الإنسانية.
الأمم المتحدة جدّدت دعوتها إلى حماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات، ورفع القيود المفروضة على العمل الإنساني، مؤكدة أن “الأرواح على المحك”.
ع.ر.ر.أ