
(شبكة أجيال)- دخلت حرب الإبادة الجماعية التي تشنها إسرائيل ضد المدنيين في قطاع غزة، اليوم الإثنين، يومها الـ675 على التوالي، وسط تشديد الحصار وإغلاق المعابر ومنع إدخال المساعدات الإنسانية والأدوية.
و كثف الجيش الإسرائيلي غاراته وقصفه المدفعي على مناطق غزة وخانيونس، خصوصا في المناطق الشرقية والجنوبية، مستهدفا خيام النازحين ومباني سكنية، مع تنفيذ عمليات نسف مكثفة.
كما شنت الطائرات الإسرائيلية أحزمة نارية على حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، ما أدى إلى إصابة العديد، أغلبهم من الأطفال، بالإضافة إلى قصف متكرر للمناطق الشرقية.
وفي تطور مروع، استهدف قصف إسرائيلي خيمة للصحافيين أمام مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة، ما أسفر عن استشهاد 7 أشخاص بينهم مراسلا قناة الجزيرة أنس الشريف ومحمد قريقع، في ظل تحريض إسرائيلي مستمر ضدهما خلال الحرب.
وأعلن الجيش الإسرائيلي اغتيالهما بدعوى ارتباطهما بحركة حماس، وهي تبريرات متكررة لإغتيال الصحافيين والأطباء والأكاديميين في القطاع.
في غضون 24 ساعة، سجلت مستشفيات القطاع استشهاد 52 مواطنا بنيران إسرائيلية، بينهم 26 من الأطفال.
وأعلنت حكومة غزة أن عمليات الإنزال الجوي الخاطئ للمساعدات منذ آذار/مارس 2024 أدت إلى سقوط 23 شهيدا و124 مصابا.
ر.ق-ر.أ