
(شبكة أجيال)- دخلت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة اليوم الإثنين، يومها الـ668 وسط استمرار المجازر بحق المدنيين، وتصعيد لسياسة الحصار والتجويع التي أودت بحياة المزيد من المجوعين في مختلف مناطق القطاع.
وبينما يتواصل العدوان العسكري، أعلنت مصادر طبية عن وفاة 6 أشخاص إضافيين بسبب سوء التغذية، في وقت ارتقى فيه 56 شهيدا آخرين برصاص الجيش الإسرائيلي خلال محاولتهم الوصول إلى مراكز المساعدات.
وتزامن ذلك مع تحذيرات أممية من أزمة تعطيش حادة، حيث يعاني نحو 90% من سكان غزة من عدم القدرة على الوصول إلى مياه صالحة للشرب.
ورغم الحاجة الإنسانية الماسة، لا تزال آلاف الشاحنات المحمّلة بالمساعدات متوقفة عند المعابر، إذ سمح يوم السبت فقط بدخول 36 شاحنة، في حين تتحدث الجهات الرسمية في غزة عن أكثر من 22 ألف شاحنة مساعدات لا تزال ممنوعة من الدخول.
وغالبا ما تتعرض القوافل التي تدخل إلى عمليات نهب وسط فوضى أمنية تقول السلطات في غزة إن إسرائيل تعمدت خلقها لإرباك المشهد الإغاثي.
ومع اقتراب أكثر من 2.4 مليون فلسطيني من حافة المجاعة، تتزايد الانتقادات للصمت الدولي والتقاعس عن وقف ما تصفه منظمات حقوقية بـ"جريمة إبادة جماعية تُنفذ على مرأى العالم".
ووفق الإحصاءات الرسمية، ارتفعت حصيلة الشهداء منذ بدء العدوان في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى 60,839 شهيدا و149,588 جريحا.
وفيما يتعلق بضحايا "لقمة العيش"، بلغ عدد الشهداء نتيجة استهداف مراكز المساعدات 1,487 شهيدا، وأكثر من 10,578 إصابة.