
(شبكة أجيال)- استشهد وأُصيب العديد من أهالي قطاع غزة، بينهم من منتظري المساعدات، وأصيب عشرات آخرون اليوم الجمعة، جرّاء غارات إسرائيلية متفرقة على القطاع، في ظلّ تواصل الظروف الإنسانية الكارثية والمجاعة.
يأتي ذلك في إطار الحرب التي يواصل ارتكابها الجيش الإسرائيلي لأكثر من 21 شهرا ضد الأهالي في القطاع، حيث استهدفت الغارات الأخيرة شققا سكنية ومنازل، وخيام نازحين وتجمعات مدنيين، وفق ما أفادت مصادر طبية وشهود عيان.
وتشتد المجاعة في قطاع غزة مع استمرار إسرائيل باغلاق المعابر ومنع دخول المساعدات.
وأعلنت تل أبيب مساء الخميس، استدعاء وفدها المفاوض بشأن هدنة في قطاع غزة من الدوحة، لمواصلة المشاورات، بعد تسليم حماس ردّها على آخر المقترحات المقدَّمة للحركة، فيما حذّرت عائلات الأسرى الإسرائيليين، من أن "تضييع فرصة أُخرى، فشل أمنيّ وسياسيّ، ضمن سلسلة لا تنتهي من الإخفاقات".
وفي المقابل أكّدت حماس بعد انتصاف ليل الخميس، "استغرابها" من تصريحات المبعوث الأميركيّ الخاصّ إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف بشأن مفاوضات التهدئة بغزة، مؤكّدة حرصها على استكمال المفاوضات، للتوصّل إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار.
ر.ق-ر.أ