
(شبكة أجيال)- ضرب زلزال بقوة 7.7 درجة ميانمار، وأثر على تايلندا التي انهارت فيها ناطحة سحاب، وأدى الزلزال إلى تمايل مبان أخرى.
وأفادت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية بأن قوة الزلزال بلغت 7.7 درجة وكان على عمق عشرة كيلومترات. وأعقبته هزة ارتدادية قوية.
وكان مركز الزلزال على بعد حوالي 17.2 كيلومتر من مدينة ماندالاي في ميانمار، والتي يبلغ عدد سكانها نحو 1.5 مليون نسمة.
وقال نائب رئيسة وزراء تايلندا تشارنفيراكول اليوم الجمعة، إن الوضع في بانكوك لا يزال خطيراً في أعقاب زلزال ضرب ميانمار، لكن لم تُعلن حالة الطوارئ في العاصمة التايلاندية.
وأدى الزلزال إلى وفاة شخص وإصابة 50 آخرين إثر انهيار ناطحة سحاب في العاصمة بانكوك.
وأعلن المعهد الوطني لطب الطوارئ في بانكوك (NIEM) أن شخصاً واحداً لا يزال محاصراً تحت الأنقاض بعد انهيار المبنى الشاهق في حديقة تشاتوشاك.
وتعد منطقة بانكوك الكبرى موطناً لأكثر من 17 مليون شخص، ويعيش العديد منهم في شقق سكنية شاهقة.
وانطلقت صفارات الإنذار في المباني عندما ضرب الزلزال في حوالي الساعة 1:30 ظهراً بالتوقيت المحلي ما دفع السكان المذعورين إلى الإخلاء عبر سلالم الأبراج السكنية والفنادق في وسط بانكوك المكتظ بالسكان.
وبقي السكان في الشوارع بعد الزلزال، باحثين عن الظل من أشعة الشمس الحارقة في منتصف النهار.
وأعلن مطار سوفارنابومي في بانكوك أن الرحلات تسير بشكلها المعتاد. ونشر المطار آخر تحديثاته التشغيلية بعد حوالي ساعتين من وقوع الزلزال.
وأبلغ مسافر كان من المقرر أن يستقل طائرة من بانكوك شبكة CNN أنه سيفوت رحلته بسبب حالة الذعر التي أعقبت الزلزال.
وكان الزلزال قوياً بما يكفي لجعل المياه تتدفق من أحواض السباحة، حتى تلك الموجودة في المباني الشاهقة، مع اهتزاز الأرض.
وفي ميانمار، انتشرت مشاهد فوضى في مطار ماندالاي، حيث اضطر ركاب إلى الاختباء والهروب عندما ضرب الزلزال القوي قرب المدينة التي يبلغ عدد سكانها مليون ونصف المليون نسمة.
وحاول موظفو المطار مساعدة عشرات الركاب على الإخلاء مع دوي أجراس الإنذار عقب الزلزال القوي.
وأظهرت منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي من ماندالاي مباني منهارة وحطاماً متناثراً في شوارع المدينة.
ن.أ-ر.أ