
صعوبات بالغة اكتنفت الولادة جعلت اللجنة العليا تلجأ إلى إنهائها بعملية قيصرية عبر إعادة فرز الصناديق المطعون عليها من حملتي المرشحين محمد مرسي وأحمد شفيق.
وطبيعي أن يكون الحديث الطاغي على المصريين في الساعات الأخيرة توقعاتهم للحل المرتقب لفزورة "حادي بادي.. شفيق ولا مرسي"، مع تسريبات وإشاعات لا يستطيع أحد التيقن من صحتها.
وطرحت برامج "التوك شو" المصرية سؤالاً عن الطريقة التي سيعلن بها رئيس لجنة الانتخابات المستشار فاروق سلطان النتيجة، حيث نصح عدد من الخبراء السياسيين بأن لا يذهب إلى النتيجة مباشرة وإنما أن يستعرض الأرقام بالمستندات، وكذلك الطعون ونتيجة فحصها بالمستندات أيضاً، حتى لا يثير حفيظة الطرف المنهزم وليقتنع الرأي العام بشفافية النتيجة.
وتحدثت الأنباء عن إحاطة قوات من الحرس الجمهوري لمنزلي مرسي وشفيق، على اعتبار أن أحدهما سيصبح رئيساً بعد الثالثة عصراً.
ر.ق-ر.أ