
وقالت الصحيفة إن الباحثين تأكدوا بفضل الصورة، أن البناية والمسجد المرفق بها يعودان للمدرسة الأفضلية التي أقيمت في باحة البراق في القرن الثاني عشر.
وقال خبير الأثار جمال عمرو في حديث لإذاعتنا أن هذا الكشف من شأنه أن يدفع علماء آثار اسرائيليين الى رفع الستار عن ممارسات احتلالية أخرى اقترفت بحق الاثار والمقدسات في المدينة المقدسة .
صوت جمال عمرو.....
ر.ق-ر.أ