
(شبكة أجيال)- جدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون معارضته للعمليات في رفح، ودعا إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار في غزة والإفراج عن جميع "الرهائن" في قطاع غزة.
جاء ذلك خلال لقاء ماكرون مع أعضاء فريق الاتصال التابع لجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، والذي ضم رئيس وزراء قطر، وزير الخارجية محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ووزير الخارجية المصري سامح شكري ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي ووزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود.
وأكد الأليزيه أنه جرى خلال اللقاء نقاش جميع الوسائل التي يمكن تفعيلها لإعادة فتح جميع نقاط العبور لتمكين توصيل المساعدات الطارئة للقطاع، ولا سيما عبر الممر الأردني، حيث حُرم أكثر من مليون شخص من المواد الأساسية اللازمة لبقائهم في غزة. كما ناقشوا سبل زيادة وتعميق التعاون في مجال المساعدات الإنسانية.
وبحث اللقاء التنفيذ الفعلي لحل الدولتين، "الذي يعد السبيل الوحيد لضمان سلام وأمن دولة إسرائيل وتلبية التطلعات المشروعة للفلسطينيين"، حيث جدد ماكرون "دعم فرنسا لسلطة فلسطينية معززة وعودتها إلى قطاع غزة بدعم من المجتمع الدولي" وأكد على ضرورة عدم عرقلة نقل إيراداتها. وأدان بشدة الإعلانات الجديدة المتعلقة بالاستيطان في الضفة وإلغاء "قانون فك الارتباط"، وأكد على عزم فرنسا على تعزيز العقوبات في هذا الصدد، بما في ذلك على المستوى الأوروبي.
ن.أ-ر.أ