
ودعا ثلاثة مرشحون سابقون للرئاسة المصرية وأحزاب سياسية وحركات شبابية في بيان مشترك إلى المظاهرة المليونية، ووقف إجراء الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية إلى حين تطبيق قانون العزل وضرورة إنشاء مجلس رئاسي مدني.
ووقع على البيان حملات المرشحين حمدين صباحي وعبد المنعم أبو الفتوح وخالد علي الذين خرجوا من السباق الرئاسي إثر الجولة الأولى للانتخابات وعدة حركات احتجاجية من بينها ائتلاف شباب الثورة وحركة 6 أبريل والحزب المصري الديمقراطي "ليبرالي" وحزب التيار المصري "إسلامي معتدل" وحزب التحالف الشعبي الاشتراكي "يساري" وحزب الوسط "إسلامي معتدل" وحزب الكرامة "ناصري".
وطالب المشاركون بـ"وقف إجراء الجولة الثانية للانتخابات الرئاسية إلى حين تطبيق قانون العزل السياسي".
ودعا البيان" كل القوى الوطنية والثورية وجماهير الشعب المصري العظيم للاحتشاد في كل ميادين مصر للضغط من أجل تطبيق قانون العزل السياسي"، كما طالب بـ "إعادة محاكمة مبارك ورموز نظامه على جرائمهم في حق الشعب المصري قبل وأثناء الثورة وحتى اليوم أمام محاكم ثورية مدنية تشكل بقانون يصدره مجلس الشعب تحقيقا للعدالة الانتقالية الناجزة".
ومن جهة ثانية، تشهد مدينة الأسكندرية شمال البلاد مليونية الأربعاء في ذكرى مقتل الشاب خالد سعيد على يد رجال الأمن والذي كان مقتله الشرارة التي اندلعت إثرها الثورة المصرية، حسبما ذكر المرشح الرئاسي السابق خالد علي.
ر.ق-ر.أ