
(شبكة أجيال)- قال رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، إنه لن يسمح باطلاق سراح آلاف الأسرى الفلسطينيين ولن يسحب جيش الاحتلال من قطاع غزة...وتأتي أقوال نتنياهو بعد تهديد وزير ما يسمى الأمن القومي، إيتمار بن غفير، بإسقاط الحكومة إذا تمت المصادقة على صفقة تبادل أسرى مع حركة حماس...وخلال توجده في مستوطنة عليي المقامة على أراضي اللبن الشرقية جنوب نابلس صرح نتنياهو أنه مستمر بالحرب إلى حين تحقيق أهدافها..
ورداً على تهديدات بن غفير بإسقاط الحكومة أبدى زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد، استعداد حزبه للإنضمام إلى حكومة نتنياهو لفترة قصيرة ولمنحها شبكة أمان لأي صفقة تعيد الأسرى الإسرائيليين.. واعتبر لابيد أن آثارا عميقة ستترتب على العلاقات بين الإسرائيليين والتزامات الحكومة تجاه مواطنيها في حال التلكؤ في استعادة المحتجزين الإسرائيليين..
وينعقد "المجلس الكابينيت السياسي الأمني" بعد غد الخميس لمناقشة الاتفاق المبدئي الذي تم في باريس بين رؤساء أجهزة الاستخبارات الامريكية والاسرائيلية والمصرية ورئيس الوزراء القطري يوم الأحد الماضي لعقد صفقة جديدة توقف القتال لعدة أسابيع وتؤدي للإفراج عن 100 محتجز إسرائيلي من فئات مختلفة مقابل آلاف الأسرى الفلسطينيين..
كان كابنيت الحرب قد ناقش المقترح ليلة الاحد الاثنين دون اتخاذ أي قرار..
من جانبه أعلن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، أن الحركة تسلمت المقترح الذي تم تداوله في اجتماع باريس، يوم الأحد الماضي، وأنها بصدد دراسته وتقديم ردها عليه على قاعدة أن الأولوية هي لوقف العدوان الغاشم على غزة وانسحاب قوات الاحتلال كليا إلى خارج القطاع..
من جانبه أعلن الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة في تصريح صحفي أن حركته لن تنخرط في أية تفاهمات دون أن تضمن وقفاً شاملاً لإطلاق النار، وانسحاب قوات الاحتلال، وضمان إعادة الإعمار، وحلاً سياسياً واضحاً يضمن حقوق الشعب الفلسطيني...
وفي إطار الحديث عن صفقة محتملة من المقرر أن يصل خلال الأيام القادمة وزير الخارجية الامريكية انتوني بلينكن إلى إسرائيل للمرة السادسة منذ السابع من اكتوبر الماضي.
ع.ر.ر.أ