
(شبكة أجيال)- أثارت صورة عبوة مياه من انتاج شركة SIRMA التركية خلال اجتماع لجنود الاحتلال بمدرسة في غزة حولوها لثكنة عسكرية، جدلاً واسعاً وحالة من الغضب، بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي.
وتوجه الغضب الشعبي تجاه الشركة التي تزود جيش الاحتلال بالمياه داخل القطاع بينما أهل غزة أنفسهم يعانون من أجل الحصول على قطرة ماء، ما دفع بعض النشطاء إلى الإعلان عن مقاطعة الشركة مدى الحياة.
وحول انتشار صورة عبوات المياه التركية، كتب الصحفي يوسف الدموكي على حسابه في منصة (إكس) "حجم التبادل التجاري بين تركيا وإسرائيل وصل إلى 8.91 مليار دولار في 2022، والاحتلال الإسرائيلي هو تاسع أكبر سوق في العالم للصادرات التركية".
وأوضح نشطاء آخرون أنه بالرغم من شهرة مياه "سيرما" sirma في تركيا ولكنها بالحقيقة ليست تركية بل هي شركة فرنسية ضمن مجموعة Danone الفرنسية التي تضمن 8 علامات تجارية متنوعة كما هو موضح في الصورة، وهي ضمن لائحة الشركات التي يقاطعها الشعب التركي حالياً مثلها مثل ستاربكس.
يذكر أن قائد الكتيبة 13 في لواء "غولاني" بجيش الاحتلال الذي ظهر بالصورة المتداولة لـ"عبوة المياه" قتل في حي الشجاعية شرق مدينة غزة اليوم الأربعاء، في كمين أدى إلى مقتل وإصابة عدد كبير من الضباط والجنود.
وأعلن جيش الاحتلال منذ صباح اليوم الأربعاء، مقتل 10 من جنوده بينهم 5 ضباط في القتال بغزة، وقائد كتيبة مشاة في الحادث.
وكانت بلدية غزة أعلنت أن العطش يجتاح شمال القطاع جراء الحصار الإسرائيلي والعدوان المتواصل على القطاع منذ أكثر من شهرين، وقالت البلدية: "من لم يمت من المواطنين بالقصف قضى شهيدا بالجوع والعطش، لانعدام المياه والغذاء، أو قضى شهيدا جريحا ومريضا لانعدام العلاج والدواء".
ن.أ-ر.أ