
(شبكة أجيال)- قرر مجلس الوزراء اليوم الإثنين، تشكيل لجنة فنية للمتابعة مع جميع مؤسسات الأمم المتحدة في فلسطين، وتقديم تقاريرها إلى المجلس.
وكلف المجلس في جلسته الأسبوعية التي عقدها في مدينة رام الله اليوم الإثنين، وزراء الاختصاص لاتخاذ الإجراءات اللازمة لتفعيل دور موظفي الحكومة المدنيين لمساندة جهود الإغاثة في غزة، بالتنسيق مع اللجنة الوزارية الميدانية لهذه الغاية.
وقرر المجلس تخصيص قطع أراضٍ حكومية لإنشاء مراكز خدمات وملعب للرياضة والشباب، واعتمد إطاراً عاماً لحوكمة التحويلات الطبية بهدف تعزيز الشفافية والكفاءة وتسهيل تقديم الخدمة للمواطنين.
وصادق على الإحالة النهائية لعدد من مشاريع الكهرباء، وكلف وزير الحكم المحلي والجهات ذات العلاقة متابعة موضوع بلدية بيت لحم.
واستمع إلى تقرير حول صرف سلفة بنسبة 50% من رواتب الموظفين في الضفة والقطاع يوم بعد غدٍ الأربعاء وفق ترتيبات تمت بين وزارة المالية وسلطة النقد، وقد تم الإعلان عنها في بيان مشترك صدر اليوم، على أن يتحمل مجلس الوزراء الكلفة التي تترتب على تلك السلف.
وناقش المجلس إدخال المواد الغذائية والطبية إلى القطاع عبر الحواجز بين الضفة والقطاع، داعياً سلطات الاحتلال لفتح تلك الحواجز لإدخال تلك المواد والطواقم الطبية والدفاع المدني مباشرة من الضفة إلى القطاع.
كما ناقش مجلس الوزراء إدخال المواد التموينية والطبية والوقود إلى القطاع عبر معبر رفح، حيث أوفد لهذه الغاية وزيرة الصحة مي كيلة على رأس وفد طبي بالتنسيق مع مصر للإشراف على إدخال تلك المواد والمستلزمات الطبية والمستشفيات الميدانية إلى مدينة رفح، وتشكيل لجنة من سفارة فلسطين في القاهرة لتسهيل إجراءات نقل المرضى والجرحى والمصابين من القطاع يومياً لتلقي العلاج في مستشفيات الدول الشقيقة والصديقة.
ورحب المجلس بالتصريحات والمواقف التي عبرت عن تضامنها مع الفلسطينيين ومعاناته، خاصة ما صدر عن رئيسي وزراء إسبانيا وبلجيكا بوقف العدوان والاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة، وأعرب عن تطلعه إلى أن تساهم حالة التضامن الواسعة من شعوب العالم في ممارسة الضغوط على حكوماتها للاعتراف بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
وأعرب عن ثقته بأن الشعب والحكومة الهولندية الحالية قادران على الرد على العنصري غيرت فيلدرز، الذي أنكر في تصريحاته حق الشعب الفلسطيني في أرضه ووطنه التاريخي فلسطين، وأن محاولة العبث بالأمن الإقليمي وأمن الدول العربية سنتصدى له لإفشاله.
ن.أ-ر.أ