
(شبكة أجيال)- أعلن الجيش الأميركي صباح اليوم الإثنين، أن مدمرة تابعة لقواته تمكنت من تخليص الناقلة "سنترال بارك" وسط البحر في خليج عدن الليلة الماضية، بعد ساعات من أنباء عن سيطرة "قوة مجهولة" عليها قبالة سواحل اليمن.
وبحسب التقارير فإن الناقلة تحمل مواد كيميائية وتديرها شركة "زودياك ماريتايم" البريطانية المملوكة للملياردير الإسرائيلي إيال عوفر.
وبحسب إعلان القيادة المركزية الأميركية هذا الصباح، وبعد إشارة استغاثة أرسلها طاقم السفينة، جاءت قوة بحرية، تضم المدمرة "يو إس إس ماسون"، لمساعدتها.
وبحسب ما ورد، طلبت القوة الأميركية من المسلحين الذين صعدوا على متن الناقلة الاستسلام. وقال الجيش الأميركي: "نتيجة لذلك، نزل 5 مسلحين من السفينة وحاولوا الفرار بقاربهم الصغير"، مشيرا إلى أن المدمرة "ميسون" طاردتهم حتى استسلموا.
وقالت القيادة الوسطى الأميركية تعليقا على حادثة خليج عدن إن "صاروخين باليستيين أطلقا من مناطق تخضع لسيطرة الحوثيين باتجاه مدمرة أميركية في خليج عدن. الصاروخان سقطا في خليج عدن على مسافة تبعد نحو 10 أميال بحرية عن المدمرة".
وبحسب القيادة الوسطى الأميركية، فإن المدمرة الأميركية كانت تستجيب لنداء استغاثة من ناقلة تعرضت لهجوم وقت إطلاق الصاروخين.
يأتي ذلك في وقت ذكرت القيادة الوسطى الأميركية أن حاملة الطائرات أيزنهاور عبرت مضيق هرمز ووصلت لمياه الخليج العربي لدعم مهام القوات الأميركية، حيث ستقوم أيزنهاور بدوريات بمياه الخليج العربي لضمان حرية الملاحة في ممرات مائية رئيسية.
وأعلن مسؤول عسكري أميركي أن مسلحين مجهولي الهوية اعترضوا ناقلة نفط مرتبطة بشركة إسرائيلية في خليج عدن الأحد وسيطروا عليها، مشيرا في وقت لاحق إلى أن أفراد الطاقم بأمان.
وقال المسؤول لوكالة فرانس برس "هناك مؤشرات إلى أن عددا غير معروف من المسلحين المجهولين سيطروا على الناقلة إم في سنترال بارك، في خليج عدن في 26 تشرين الثاني/نوفمبر"، وذلك بعد سلسلة حوادث مماثلة على طريق الشحن نفسه.
وبعد ساعات، قال مسؤول أميركي آخر في البنتاغون إن القوات الأميركية وقوات التحالف استجابت لحالة الطوارئ على متن الناقلة وبات طاقم إم في سنترال بارك في أمان حاليا".
ر.ق-ر.أ