
(شبكة أجيال)- صادقت حكومة الاحتلال ليل الثلاثاء - الأربعاء، على إبرام صفقة تبادل أسرى مع حماس، تشمل إطلاق 50 من المحتجزين في قطاع غزة.
وجاءت المصادقة بأغلبية ساحقة، فما صوت 3 أعضاء هم وزراء "عوتسما يهوديت"، الذي يترأسه ما يسمى بـ وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، ضدّ القرار.
وفيما كان حزب "الصهيونية الدينية"، الذي يترأسه وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، قد أعلن أنه يعارض الصفقة، صوّت في النهاية لصالح إبرامها.
وأسفرت الحرب والغارات الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة، والمناطق المأهولة بالمواطنين والنازحين، عن استشهاد أكثر من 14128 شهيدا، بينهم أكثر من 5840 طفلا و3920 امرأة، فيما ارتفع عدد المفقودين إلى أكثر من 6800 مفقود، بينهم أكثر من 4500 طفل وامرأة، بحسب معطيات رسمية صدرت عن مكتب الإعلام الحكومي بغزة، ووزارة الصحة.
وفي وقت تتواصل الحرب والغارات الإسرائيلية على قطاع غزة منذ 46 يوما، وصلت المحادثات لإبرام صفقة تبادل أسرى بين إسرائيل وحركة "حماس" إلى مرحلة نهائية وفي أقرب نقطة للتوصل إلى اتفاق من ضمنه سيكون مقابل تسريح كل رهينة إسرائيلية الإفراج عن 3 أسرى فلسطينيين من الأطفال والنساء من سجون الاحتلال.
وأعلنت قطر نجاح جهود الوساطة المشتركة مع مصر والولايات المتحدة بين إسرائيل وحركة حماس، إذ أسفرت عن التوصل إلى اتفاق على هدنة إنسانية في قطاع غزة تستمر لمدة 4 أيام قابلة للتمديد، وسيتم الإعلان عن توقيت بدئها خلال الـ24 ساعة المقبلة.
ويشمل الاتفاق تبادل 50 من المحتجزين من النساء والأطفال الإسرائيليين في قطاع غزة في المرحلة الأولى، مقابل إطلاق سراح عدد من النساء والأطفال الأسرى في سجون الاحتلال على أن تتم زيادة أعداد المفرج عنهم في مراحل لاحقة من تطبيق الاتفاق.
كما ستسمح الهدنة بدخول عدد أكبر من القوافل الإنسانية والمساعدات الإغاثية، بما فيها الوقود المخصص للاحتياجات الإنسانية.
وفي هذا السياق، ثمن الرئيس الأميركي جو بايدن اتفاق الهدنة الإنسانية في غزة، وشكر كلا من أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على "قيادتهما الحاسمة وشراكتهما في التوصل إلى هذا الاتفاق".
بدورها، أعلنت حماس فجر اليوم الأربعاء التوصل لاتفاق مع إسرائيل على هدنة إنسانية في قطاع غزة لمدة 4 أيام، وذلك بعد "جهود قطرية ومصرية حثيثة ومقدرة"، وبعد مفاوضات وصفتها بالصعبة والمعقدة.
ر.ق-ر.أ