10 ملايين صوفي يفاضلون بين شفيق وموسى

23 مايو، 2012 - 02:05pm

شبكة أجيال الإذاعية ARN_ يعد الصوفيون في مصر باختلاف طرقهم من أهم الكتل التصويتية في الانتخابات الرئاسية، وقد سعي كافة المرشحين للرئاسة إلى التواصل معهم وكسب دعمهم.
لكن الصوفيين لم يكن لهم أي دور سياسي سابقاً بالرغم من حجمهم الكبير، غير أنه بعد الثورة وبعد خروج السلفيين إلى الساحة سعى الصوفيون إلى الظهور لإحداث نوع من التوازن، خاصة بعد إقدام عدد من السلفيين على هدم عدد من أضرحة أولياء الصوفيين.
ويقدّر عدد الصوفيين في مصر بحوالي 9 ملايين، موزعين على 77 طريقة صوفية، وهو عدد يفوق قوة الإخوان المسلمين التصويتية باعتبارهم أكثر القوى تنظيماً، ويضاف إلى الـ9 ملايين حوالي 2 أو 3 ملايين متعاطف معهم، ويسمى المتعاطف "مُحب".
وقد كشفت مصادر داخل مشيخة الصوفيين عن أن الطرق الصوفية التقت بمرشحي الرئاسة الخمسة المتنافسين حالياً خلال الأسبوع الماضي لدراسة برامج وأفكار كل مرشح.
وحسب صحيفة "الشروق" الجزائرية، فإن الطرق الصوفية التقت بكل من أحمد شفيق، وعمرو موسى الأحد الماضي كل على حدة، ثم التقت بالدكتور سليم العوا يوم الاثنين، ثم التقت بحمدين صباحي وأبوالفتوح كل على حدة ايضاً يوم الثلاثاء، وفي النهاية اختتمت اللقاءات بمرشح الإخوان محمد مرسي يوم الأربعاء.
وأشارت المصادر إلى أن عدداً كبيراً من الصوفيين يرفضون المرشحين الإسلاميين بسبب تحالفهم مع السلفيين، وتخوّفهم في الصدام مع سياساتهم فيما يتعلق بالمعتقدات الفكرية كقضية هدم الأضرحة وما شابه ذلك، موضحة أن تحالف أبوالفتوح مع الدعوة السلفية، وتحالف مرسي مع عدد من الفرق السلفية الأخرى أخرج الاثنين من حسابات الصوفيين.
وفي الوقت نفسه، أعلن الشيخ محمد علاء الدين ماضي أبوالعزائم، شيخ الطريقة العزمية، أنه سيؤيد الفريق أحمد شفيق لرئاسة الجمهورية، مشيراً إلى أنه هو الأصلح لقيادة مصر في هذه المرحلة، حيث إنه الوحيد القادر على ردع جماعة الإخوان وتحجيمهم.
أما الشيخ طارق الرفاعي، شيخ الطريقة الرفاعية، فقال إنه سيؤيد المرشح عمرو موسى رئيساً للجمهورية، مشيراً إلى أن معايير الطرق الصوفية في اختيار مرشحهم، هو أن يكون حاسماً، يستطيع إدارة المرحلة القادمة بقبضة حديدية كالديكتاتور، حيث إن المصريين يحتاجون مثل هذه النوعية من الحكام في المرحلة الراهنة.
وأكدت المصادر أن اختيار مشايخ الصوفية لن يخرج عن تأييد الفريق أحمد شفيق أو عمرو موسى لرئاسة الجمهورية، حيث إن الأصوات ستنحصر بينهما، ولن تخرج عنهما.
ر.ق-ر.أ