
(شبكة أجيال)- طالب المتحدث باسم جمعية أصحاب محطات البترول والغاز في غزة عمر أبو طه، المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية بالسماح بإدخال كميات البترول والغاز المدفوع ثمنها لهيئة البترول إلى القطاع عبر معبر رفح البري.
وشدد أبو طه على أن العجز يصل إلى 70% في توفير السلع الأساسية والأدوية، منوهاً إلى أن الغرف التجارية تواصلت مع الصليب الأحمر ولكن حتى اللحظة لم يتم الاستجابة.
وأكد أن هنالك كميات من الوقود مخزنة في الجانب الفلسطيني من معبر رفح إلا أنه لا يمكن استخراجها والاستفادة منها، لأنها معرضة للاستهداف من جيش الاحتلال الذي يمنع إدخال الوقود للمراكز الصحية والخدماتية.
وأكد أبو طه في مؤتمر صحفي بمجمع ناصر الطبي اليوم الأربعاء، أن استمرار منع إدخال الوقود يتسبب في أزمة وكارثة كبيرة إثر انقطاع التيار الكهربائي ما يُعطل عمل المستشفيات بجميع أقسامها ومُنشآتها، وقال: "توقف محطات تحلية المياه وكذلك محطات الصرف الصحي وعربيات نقل القمامة يُنذر بكارثة بيئية تؤدي لتفشي الأمراض بين المواطنين".
وشدد على وجود عجز يصل إلى 70% في توفير السلع الأساسية والأدوية، منوهاً إلى أن الغرف التجارية تواصلت مع الصليب الأحمر ولكن حتى اللحظة لم يتم الاستجابة.
وطالب بفتح المعابر بشكل فوري وإدخال المساعدات والمواد التموينية وآلات الهدم التي تُساهم في إنقاذ العالقين تحت الأنقاض، مشدداً على أن المجتمع المدني ليس درع بشري ليتم توجيه الضربات والنار تجاهه وانتهاك حقوقه الأساسية.
ن.أ-ر.أ