
(شبكة أجيال)- يواصل جيش الاحتلال قصفه المكثف على قطاع غزة لليوم الـ11، ما خلف حتى الآن أكثر من 2808 شهداء بينما الجرحى أكثر من 10 آلاف، بالإضافة إلى المئات تحت أنقاض المنازل المستهدفة بغارات الاحتلال بين شهيد وجريح.
واغتال الاحتلال رئيس مجلس الشورى لحركة حماس أسامة المزيني، في قصف إسرائيلي بقطاع غزة، فيما تتواصل الغارات المكثفة والمتواصلة على المنازل والمناطق المأهولة بالمدنيين منذ أكثر من أسبوع، في المقابل أطلقت صواريخ من غزة باتجاه تل أبيب والقدس في وقت انعقاد الكنيست و"كابينيت الحرب" الذي شارك فيه وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن.
ومن جانبها أعلنت حركة "حماس" عن تواجد بين 200 إلى 250 أسيرا إسرائيليا لديها، فيما حذرت الاحتلال من شن أي هجوم بري، وقالت إن "لا حديث حاليا عن وقف حقيقي لإطلاق النار".
وفي الوقت الذي يواصل جيش الاحتلال حشد قواته استعدادا لعملية عسكرية برية محتملة في القطاع، ارتفع عدد النازحين في غزة إلى مليون نازح، وسط اتهامات أممية للاحتلال بممارسة جريمة التطهير العرقي وجرائم الإبادة الجماعية والتهجير بحق أهالي غزة المدنيين.
وبات ربع أهالي قطاع غزة بلا مأوى بعد نزوحهم من بيوتهم قسراً تحت القصف والغارات، ويتوزعون بين مراكز الإيواء وعند الأهل والأقارب. وبحسب الأونروا، فإن أهالي غزة يشربون مياها ملوثة بسبب نقص الماء في القطاع، ومحطات تزويد مياه الشرب أصبحت خارج الخدمة.
ر.ق-ر.أ