
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ دعي المصريون للتصويت يومي الأربعاء والخميس في الدور الاول من انتخابات تاريخية لاختيار رئيس جديد للدولة بعد الاطاحة بحسني مبارك الذي عصف به في شباط"فبراير" 2011 زلزال الربيع العربي.
وتبدو هذه الانتخابات الرئاسية بالغة الاهمية لتحديد الوجهة التي ستسلكها البلاد بعد حملة انتخابية هيمن عليها الاسلاميون الفائزون في الانتخابات التشريعية ومرشحون يتحدرون من النظام المطاح به ويسعون الى تجسيد عودة الاستقرار.
ويرى مصطفى كمال السيد استاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة أن "هذه الانتخابات هي بالتاكيد الحدث السياسي الاكثر أهمية بالنسبة إلى مصر منذ الثورة" في كانون الثاني"يناير" 2011.
وليس بين المرشحين ال 12 للانتخابات الرئاسية المصرية أي ممثل للاقباط "مسيحيون ارثوذكس" الذين يمثلون ما بين 6 و10 بالمئة من السكان، ولا أي امراة.
ولم تقدم حركة "شباب الثورة" التي اطلقت شرارة الاحتجاج ضد مبارك، مرشحاًَ خاصاً بها.
وبعد الدور الاول ينظم دور ثان للانتخابات الرئاسية يومي 16 و17 حزيران"يونيو" اذا لم يحصل أي مرشح على الاغلبية المطلقة من الدور الاول.
ويجعل غياب الدستور سلطات الرئيس المقبل غير دقيقة. وكان قد تم تعليق الدستور السابق في عهد مبارك ولم تبدأ صياغة الدستور الجديد.
ر.ق-ر.أ