
(شبكة أجيال)- أفادت دائرة الأرصاد الجوية بأن الجو اليوم الجمعة، حاراً إلى شديد الحرارة، وتتراوح درجات الحرارة بين 23 و33 درجة مئوية، بحيث تكون حول أعلى من معدلها السنوي بحدود 5 درجات مئوية، والرياح جنوبية غربية إلى شمالية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة، والبحر خفيف ارتفاع الموج.
وتوقعت أن يصبح الجو ليلاً معتدلاً في المناطق الجبلية دافئاً في بقية المناطق، والرياح جنوبية غربية إلى شمالية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة، والبحر خفيف ارتفاع الموج.
ويكون الجو غداً السبت شديد الحرارة، ويطرأ ارتفاع طفيف على درجات الحرارة لتصبح أعلى من المعدل العام بحدود 6 درجات مئوية، والرياح جنوبية غربية إلى شمالية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة، والبحر خفيف ارتفاع الموج.
وتوقعت الأرصاد بأن يطرأ يوم الأحد المقبل، ارتفاع آخر على درجات الحرارة لتصبح أعلى من المعدل العام بحدود 8 درجات مئوية، ويستمر تأثير المرتفع الجو ليوم الاثنين والأجواء شديد الحرارة.
وحذرت دائرة الأرصاد الجويّة المواطنين من خطر التعرض لأشعة الشمس المباشرة لفترة طويلة خاصّة في ساعات الذروة، وإشعال النار في المناطق التي تكثر فيها الأعشاب الجافّة.
الشهر الأسخن منذ عقود..
في ذات السياق، رجّح كبير علماء المناخ في وكالة "ناسا" أن يكون شهر تموز/ يوليو الجاري الأكثر سخونة في العالم منذ "مئات، إن لم يكن آلاف السنين".
وشهد الشهر تحطيم أرقام قياسية يومية وفق مراصد يديرها الاتحاد الأوروبي وجامعة ماين، وتعتمد على توليد تقديرات أولية بالاستناد إلى نماذج تجمع بين بيانات أرضية وأخرى عبر الأقمار الصناعية.
واعتبر العالم غافين شميدت، في لقاء نظمته وكالة "ناسا" مع الصحفيين، أنه على الرغم من اختلاف نتائج هذه المراصد قليلاً عن بعضها البعض، إلا أن الارتفاع الشديد في درجات الحرارة واضح بشكل جلي وسينعكس على الأرجح في التقارير الشهرية الأكثر دقة التي تصدر عن الوكالات الأميركية في وقت لاحق.
وقال: "نحن نشهد تغييرات غير مسبوقة في جميع أنحاء العالم.. موجات الحر في الولايات المتحدة وفي أوروبا والصين تحطم الأرقام القياسية، يساراً ويميناً ووسطاً"، مشيراً إلى أن هذه التأثيرات لا يمكن أن تُعزى فقط إلى ظاهرة النينو.
وأضاف: "ما نراه هو سخونة شاملة، في كل مكان على الأغلب، لا سيما في المحيطات. منذ عدة أشهر شهدنا درجات حرارة لسطح البحر حطمت الأرقام القياسية، حتى خارج المناطق الاستوائية".
وتابع: "نتوقع أن يستمر ذلك، السبب الذي يجعلنا نعتقد أن هذا سيستمر هو أننا نواصل ضخ انبعاثات الغازات الدفيئة في الغلاف الجوي".
ووفق حسابات شميدت، هناك احتمال من 50 إلى 50% أن يكون عام 2023 الأكثر سخونة على الإطلاق، ورغم ذلك أشار إلى أن علماء آخرين يعطون ذلك نسبة 80%.
وقال: "لكننا نتوقع أن يكون عام 2024 أكثر سخونة، لأننا سنبدأ مع ظاهرة النينو التي تتنامى الآن، وستبلغ ذروتها في نهاية هذا العام".
ن.أ-ر.أ