
(شبكة أجيال)- أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن جيش الاحتلال قرر الاكتفاء بـ "توبيخ" جنوده المسؤولين عن إطلاق النار على مركبة عائلة فلسطينية غرب رام الله، ما أدى لارتقاء الطفل محمد التميمي متأثراً بإصابته بالرصاص في الرأس.
وذكرت "هيئة البث" أن تحقيق جيش الاحتلال في اطلاق النار على الشهيد الطفل محمد التميمي، زعم أن "مسلحان أطلقا النار نحو مستوطنة "حلميش" شمال غرب محافظة رام الله والبيرة، لمدة تزيد على عشرة دقائق".
وأضافت أن قوة حددت موقع مطلقي النار، وأصدر قائدها أوامر بإطلاق النار، وأن جندياً كان خارج البرج العسكري وسمع الحوار على جهاز اللاسلكي وأطلق النار على مركبة بزعم أنه ظن أنه لمقاومين على بعد 270 متراً. وتبين أنه أطلق أربع رصاصات على مركبة عائلة التميمي فأصاب الطفل محمد برأسه ووالده في كتفه.
وعليه قرر جيش الاحتلال "توبيخ المسؤولين عن الحدث"، ولم تصدر بعد أية قرارات بعزل جنود أو ضباط عن مواقعهم.
ن.أ-ر.أ