
(شبكة أجيال)- أعلنت نقابة أطباء السودان اليوم السبت، ارتفاع عدد القتلى بين المدنيين إلى 850، جراء الاشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع، منذ منتصف أبريل/ نيسان الماضي.
وقالت النقابة الطبية (غير حكومية) في بيان، إن "استمرار الاشتباكات أدى إلى سقوط مزيد من الضحايا بالعاصمة الخرطوم وعدد من الولايات"، وأضافت أن "ارتفع عدد الوفيات بين المدنيين منذ بداية الاشتباكات إلى 850 حالة وفاة، و3394 إصابة".
وأشارت النقابة إلى أنه "يوجد العديد والكثير من الإصابات والوفيات غير مشمولة في هذا الحصر ولم تتمكن من الوصول للمستشفيات لصعوبة التنقل والوضع الأمني في البلاد".
من جانبها، قالت الأمم المتحدة إنه "منذ منتصف الشهر الماضي، وثّقت منظمة الصحة العالمية وقوع 34 هجوماً على المرافق الصحية ما أدى إلى وقوع 8 قتلى بين العاملين في المجال الصحي".
واعتبرت المتحدثة الأممية أن "أكبر عوائق توفير الرعاية الصحية ما زال يتمثل في نهب الإمدادات الطبية واحتلال المرافق الصحية من أفراد عسكريين"، وأنه "منذ توقيع إعلان الالتزام بحماية المدنيين في جدة يوم 11 أيار/ مايو الجاري، تم توثيق 4 هجمات على المرافق الصحية".
وفي السياق نقل البيان مناشدة مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين "ضمان سلامة المدنيين والسماح لعمال الإغاثة بالتحرك بحرّية في السودان فيما توسع الوكالات الإنسانية نطاق عملها للاستجابة لاحتياجات أكثر من مليون نازح داخل البلاد ولاجئ إلى البلاد المجاورة".
وقال متحدث المفوضية، ماثيو سولتمارش، في مؤتمر صحفي بمكتب الأمم المتحدة في جنيف، إن "عدد الفارين إلى مصر يقدر بنحو 5000 شخص يومياً، وقد دخل حوالي 110 آلاف سوداني إلى مصر منذ اندلاع القتال"، مشيراً إلى أن "الكثيرين من الوافدين يحتاجون إلى الرعاية الصحية الطارئة".
وتابع أن "حوالي 1500 شخص يصلون إلى جنوب السودان يومياً"، وأن "مرفق العبور قرب الحدود أصبح مكتظاً والموارد فيه غير كافية للاحتياجات، وتجري الجهود لنقل الناس من منطقة الحدود عبر القطار أو القوارب".
من جهة ثانية، أكد سولتمارش "أهمية إعلان جدة الخاص بالالتزام بحماية المدنيين وضمان المرور الآمن للمساعدات"، وقال إنه "سمح للمدنيين بمغادرة مواقع القتال وبدخول المساعدات الأساسية إلى السودان".
يذكر أنه في 13 من الشهر الجاري، أعلنت السعودية عن اتفاق أولي بين طرفي النزاع في السودان يحمل اسم "إعلان جدة"، بهدف التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار بينهما لقرابة 10 أيام بمراقبة أميركية سعودية دولية، ثم مشاورات أخرى لوقف دائم.
ن.أ-ر.أ