
(شبكة أجيال)- منعت الولايات المتحدة مجلس الأمن الدولي من إصدار بيان إدانة للعدوان الإسرائيلي المستمر على القطاع لليوم الثالث على التوالي.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية أن جلسة مغلقة طارئة لمجلس الأمن الدولي حول العدوان أمس الأربعاء، بطلب من الصين وروسيا وفرنسا.
وعرضت الصين خلال الجلسة إصدار بيان صحفي حول العدوان، يدعو للحد من التوترات، لكن الولايات المتحدة أوضحت أن الدبلوماسية الإقليمية الهادئة جارية، ومنعت الاقتراح الذي أيدته الدول المشاركة الأخرى مثل سويسرا والبرازيل ومالطة واليابان.
في بداية الجلسة، أدان السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة رياض منصور استهداف المدنيين من جيش الاحتلال، بما في ذلك النساء والأطفال، ودعا إلى زيارة أعضاء مجلس الأمن على الأرض، كما دعا السفير إلى تنفيذ قرارات مجلس الأمن، بما في ذلك نشر قوة دولية مؤقتة في غزة.
وأعرب مبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط تور وينسلاند عن قلقه إزاء تدهور الوضع، مشيراً إلى قلقه من قتل السكان المدنيين في القطاع، وخاصة الأطفال.
وأضاف أن إغلاق السلطات الاسرائيلية للمعابر مع غزة، ومنع نقل المساعدات الإنسانية، ويمنع مرور 20 من موظفي الأمم المتحدة وموظفي المنظمات الدولية الأخرى للقطاع.
من جانبها، انتقدت روسيا الولايات المتحدة ودعتها إلى إنهاء "احتكارها" للقضية الفلسطينية على الساحة الدولية، وقال ممثل روسيا خلال الجلسة إن إسرائيل تفعل ما تشاء بفضل الحماية الأمريكية الممنوحة لها.
كما أدانت الإمارات -وهي أحد المبادرين إلى الجلسة المغلقة- الغارات الجوية الإسرائيلية وهدم المدارس، التي قالت إنها تُزعزع استقرار الوضع، وتعرقل الجهود الرامية إلى دفع حل الدولتين.
ومن ناحية أخرى، أدانت فرنسا بشكل عام الهجمات ضد السكان المدنيين، ودعت للامتثال للقانون الدولي، وانتقدت إسرائيل لفشلها بالوفاء بالوعود التي قطعتها لها وللولايات المتحدة بشأن تجميد بناء المستوطنات.
كما دعت الصين لرفع القيود المفروضة على غزة، وحثت مجلس الأمن على تكثيف جهوده للتوصل إلى حل.
يشار إلى العدوان الذي يشنه الاحتلال على غزة لليوم الثالث على التوالي، أسفر حتى ظهر اليوم الخميس إلى ارتقاء 25 شهيداً و67 جريحاً من بينهم 10 من الأطفال والنساء.
ن.أ-ر.أ