
(شبكة أجيال)- دعا الرئيس محمود عباس "جميع أبناء شعبنا للوقوف صفاً واحداً لمواجهة التحديات التي تواجه قضيتنا وأرضنا ومقدساتنا"، وتركيز البوصلة نحو التصدي للاحتلال والخلاص منه.
جاء ذلك خلال إفطار رمضاني أقامه الرئيس في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، حضره أعضاء بالقيادة ورجال دين مسلمين ومسيحيين، وعدد من السفراء والقناصل المعتمدين وأعضاء الحكومة وقادة الأجهزة الأمنية، وعائلات شهداء وأسرى وجرحى، وقضاة، وأكاديميون، وصحفيون، ورجال أعمال.
وقال الرئيس، إن "وجود هذا الجمع الكريم، بمختلف شرائحه تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية وعلم دولة فلسطين، في هذه الظروف الدقيقة التي تمر بها قضيتنا، تعبر وبكل وضوح عن حجم المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقنا لتعزيز الصمود والبقاء والنضال من أجل القدس وفلسطين لنصل إلى طريق الحرية والاستقلال".
وجدد الرئيس تأكيده "المحافظة على الثوابت الوطنية، ولن نتراجع عنها وسنواصل مسيرتنا الوطنية حتى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية، وعودة اللاجئين الفلسطينيين وإطلاق سراح جميع الأسرى".
وأشار إلى أن الأمم المتحدة ستحيي لأول مرة في الخامس عشر من شهر أيار/ مايو المقبل الذكرى 75 لنكبة الشعب الفلسطيني، في أروقتها، والمطلوب فلسطينياً في كل مكان أن نحيي هذه الذكرى، لأنها المرة الأولى، التي لا يتنكرون فيها لنكبتنا.
وأضاف الرئيس، إحياء ذكرى النكبة يجب أن يكون على رأس أولوياتنا من أجل الحفاظ على روايتنا، التي يجب أن نتمسك بها وننقلها للعالم أجمع، والتي أصبحت حقيقة ساطعة نواجه بها كل الأكاذيب والروايات المزيفة التي تحاول تشويه التاريخ والحقائق.
وقال: إن ما شاهدناه اليوم من اعتداءات على المحتفلين بـ"سبت النور" في كنيسة القيامة في القدس، والتي سبقها الاعتداءات على المصلين في المسجد الأقصى المبارك واستباحة باحاته، أمر مدان ومرفوض، ويكشف زيف الاحتلال الذي يدعي السماح بحرية العبادة في الأماكن المقدسة.
وأكد أن القدس بمقدساتها الإسلامية والمسيحية خط أحمر، ولن نقبل بالاعتداء على المصلين في الأقصى والقيامة.
ن.أ-ر.أ