(شبكة أجيال)- يواصل الأسرى في سجون الاحتلال، خطواتهم النضالية "العصيان"، لليوم الـ22 على التوالي، رفضاً لإجراءات ما يسمى "وزير الأمن القومي" المتطرف إيتمار بن غفير.
وتتمثل خطوات اليوم الثلاثاء، في ارتداء ملابس السجن "الشاباص"، وتعني هذه الخطوة استعداد الأسرى للمواجهة الجماعية، وإغلاق الأقسام، وعقد جلسات تعبئة أثناء "الفورة"، وذلك الساعة 1 ظهراً.
كما سينفذ الأسرى خطوة "الإرباك الليلي"، والمتمثلة بالطرق على الأبواب والتكبير عند الساعة الـ9 مساءً، إضافة إلى الخروج إلى الزنازين من الأقسام الثلاثة المعاقبة في سجن نفحة مع إخراج الشنط.
ودعت لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الأسيرة، إلى المشاركة الواسعة في الوقفات الداعمة لنضال الأسرى اليوم، لمواجهة عدوان الاحتلال ضدهم وقرارات المتطرف بن غفير.
وستنطلق فعاليات في عدد من المحافظات إسنادا للأسرى والأسيرات في سجـون الاحتـلال، مل بين الساعة الـ10-11 من صباح اليوم.
كما ستنظم فعاليات مركزية في جميع مراكز المدن الفلسطينية في تمام الساعة الـ 9:00 ليلًا، دعما للأسرى في معركتهم النضالية ضد إجراءات إدارة السجون بحقهم.
ومنذ 14 شباط/ فبراير الجاري، شرع الأسرى بخطوات نضالية، بعد أن أعلنت إدارة السجون، وتحديداً في (نفحة)، البدء بتنفيذ الإجراءات التنكيلية التي أوصى بها "بن غفير"، وفعلياً بدأت إدارة السجون، بإعلان تهديداتها بتطبيق جملة من الإجراءات.
يشار إلى أن عدد الأسرى في سجون الاحتلال بلغ حتى نهاية كانون الثاني 4780 أسيراً، منهم 29 أسيرة، و160 طفلاً، إلى جانب قرابة الـ 1000 أسير ضمن الاعتقال الإداري، ونحو 500 أسير يُعانون أمراضاً مختلفة.
ر.ط-ر.أ