
(شبكة أجيال)- تصاعد التحريض وخطاب الكراهية الإسرائيلي ضد الفلسطينيين في شهر فبراير 2023، بمشاركة صفحات وحسابات رسمية تتبع حكومة الاحتلال وأعضاء كنيست، شملت تهديدات وتحريض على طرد الفلسطينيين وهدم بيوتهم وقتلهم ومعاقبتهم والتنكيل بهم، كان أبرزها بالتزامن مع اعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال على بلدة حوارة جنوب نابلس، والدعوة إلى "إبادة البلدة وحرقها بالكامل" كما صدر عن وزير مالية الاحتلال بتسلئيل سموتريش.
ووثق مركز "صدى سوشال" في شهر شباط/ فبراير الماضي، أكثر من 34 منشوراً يتضمن خطاب كراهية وتحريض ضد الفلسطينيين تركز في تويتر بواقع 31 منشوراً، و3 منشورات على فيسبوك، بالإضافة إلى رسائل خاصة من مستوطنين وصلت إلى حسابات صحفيين ونشطاء فلسطينيين على مواقع التواصل الاجتماعي، وحملات للتبليغ ضد الصفحات والحسابات التي قدمت محتوى فلسطيني على مواقع التواصل، ومقالات نشرت باللغة العبرية في الصحف الإسرائيلية تحرض على الفلسطينيين.
ودعا المركز من يتقنون اللغة العبرية إلى التبليغ عن أي محتوى يحمل كراهية وتحريض ضد الفلسطينيين صادر عن الاحتلال، حتى يتسنى للمركز القيام بعمله في التواصل مع المنصات وإزالته.
وفيما يخص الانتهاكات للمحتوى الفلسطيني، وثق المركز أكثر من 105 شكاوى لانتهاكات رقمية عبر منصات التواصل الاجتماعي، وتلقت حسابات فلسطينية عدداً من البلاغات على أنها مخالفات لسياسات المحتوى والذي تسبب بقيود بالنشر والوصول وحظر النشر ومنع تصوير مقاطع بث مباشر، وحذفِ 59 حساباً وصفحة فلسطينية.
وتحتل منصات "ميتا" مقدمة المنصات المنتهكة للحقوق الرقمية الفلسطينية، بواقع 89 انتهاكاً على فيسبوك، و6 انتهاكات على انستغرام، وانتهاك واحد في واتساب، وذلك رغم توعد "ميتا" المستمر بالكف عن سياساتها التمييزية بحق المحتوى الفلسطيني.
أما في المنصات الأخرى، فوثق مركز صدى سوشال 7 انتهاكات رقمية على منصة تويتر، وانتهاك واحد على تيك توك، وانتهكت منصة كلوب هاوس محادثة صوتية لتناولها محتوىً فلسطيني.
وتستمر منصات التواصل الاجتماعي في محاربة الإعلام الفلسطيني من خلال تقييد وحذف حسابات الصحفيين، لنشرهم أخباراً تتعلق بالقضية الفلسطينية، حيث رصد مركز صدى سوشال 61 انتهاكاً من مجمل الانتهاكات بحق حسابات الصحفيين والمؤسسات الإخبارية.
ن.أ-ر.أ