
(شبكة أجيال)- نشر مكتب رئيس حكومة الاحتلال بياناً بشأن الفيديو الذي بثته كتائب عز الدين القسام للجندي الأسير في غزة منذ 8 سنوات أبرا منغيستو، زاعمة أن "إسرائيل تستثمر كل مواردها وجهودها لإعادة أبنائها الأسرى والمفقودين".
وادعى مكتب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو "في هذه المرحلة لا يزال من غير الممكن تحديد مصداقية الفيديو"، فيما عمم تعليمات للوزراء مطالباً بالتعليق على الفيديو الذي بثه القسام بالقول إن "نشر الفيديو هو خدعة تؤخر أي فرصة للتوصل إلى صفقة".
وأضاف أن بث الفيديو "هو عبارة عن حيلة إعلامية ساخرة حول حالة إنسانية لمواطن إسرائيلي مصاب، وهذا يثبت أكثر من أي شيء أن حماس محبطة وتتعرض للضغط". وفي إشارة إلى منغيستو والمحتجز الآخر لدى حماس، هشام السيد، يدعى الجانب الإسرائيلي أن "حماس تحتجز منذ سنوات مواطنين مصابين عقليًا، وهذا مخالف للقانون والقانون الدولي".
وتحتحز كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس في غزة، جنديين إسرائيليين هما أورون شاؤول وهدار غولدين، اللذين أسرتهما في عدوان صيف 2014، فيما تقول إسرائيل إنهما قُتلا وتحتفظ الحركة برفاتهما. كما تحتفظ الحركة بالإسرائيليين أبرا منغيستو وهشام السيد، بعدما دخلا القطاع في ظروف غامضة في أيلول/ سبتمبر وكانون الأول/ ديسمبر من العام ذاتي، وكشفت حماس في حزيران/ يونيو الماضي، عن تدهور طرأ على صحة السيد.
من جانبها، قالت أسرة منغيستو، إن مقطع الفيديو الذي بثته الحركة اليوم "دليل على أنه مازال حياً"، داعية السلطات الإسرائيلية إلى العمل بسرعة لإعادته إلى منزله. وقال شقيق منغيستو، إنه "لا يمكنني أن أؤكد بنسبة 100% أنه هو، لكن يبدو بالفعل أنه هو شقيقي، لقد تغير خلال 8 سنوات".
ن.أ-ر.أ