
(شبكة أجيال)- هاتف وزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس مساء اليوم الأربعاء، الرئيس محمود عباس مودعاً في نهاية ولايته.
وأعلن أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حسين الشيخ في تغريدة على تويتر أن جانتس هاتف الرئيس لوداعه.
وأضاف أن الرئيس أكد في الاتصال "على أهمية وقف جميع الاعتداءات والاجتياحات التي تقوم بها قوات الاحتلال والمستوطنون، وأكد على أهمية خلق مسار سياسي ينهي الاحتلال وفق الشرعية الدولية".
وذكر بيان صادر عن وزارة الجيش أن غانتس شدد على ضرورة "الحفاظ على قناة اتصال مفتوحة" بين الجانبين، ومواصلة "التنسيق الأمني والمدني".
وأضاف البيان أن غانتس "أكد على أهمية العلاقة التي تطورت بين المؤسسة الأمنية والمستوى السياسي في إسرائيل وبين السلطة الفلسطينية"، ولوح بتشديد الخناق على الفلسطينيين، رداً على المساعي التي تبذلها السلطة لإصدار قرار أممي يلزم محكمة العدل الدولية في لاهاي، بإبداء رأيها القانوني بخصوص شرعية الاحتلال.
وذكر البيان أن غانتس أخبر الرئيس بأن "التحركات الدولية ضد إسرائيل مثل تلك التي تسعى السلطة للدفع بها في الأمم المتحدة ستضر في نهاية المطاف بالجمهور الفلسطيني، وستخلق مزيداً من الحواجز وستُعقّد إمكانية الدفع بعملية سياسية بين الطرفين في المستقبل".
بذكر أنه جرى الإعلان اليوم عن تعيين يوآف غالانت وزيراً للجيش في حكومة نتنياهو الجديدة التي المقرر أن يعرضها على الكنيست غداً للتصويت عليها.
ن.أ-ر.أ