
(شبكة أجيال)- قالت الولايات المتحدة إن الصين نشرت صواريخ باليستية جديدة على 6 غواصات تعمل بالطاقة النووية، يمكن أن يصل مداها إلى البر الرئيسي للولايات المتحدة من مسافة قريبة من السواحل الصينية، وهو ما لم يكن ممكناً في وقت سابق.
وقال الأدميرال الأميركي سام بابارو، قائد الأسطول الأميركي في المحيط الهادئ، في تصريحات أوردتها "بلومبرغ"، إن الصين تملك 6 غواصات من طراز"Jin"، وهذه الغواصات باتت مجهزة الآن بصواريخ باليستية عابر للقارات من طراز (JL-3)، أبعد مدى من سابقتها (JL-2).
وأضاف: "لقد تم بناؤها لتهديد الولايات المتحدة"، وتابع: "نحن نراقب هذه الغواصات عن كثب".
وفي تقريرها السنوي بشأن الجيش الصيني الصادر قبل عام، قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) ، إن "القوات البحرية التابعة لجيش التحرير الصيني، ستملك في نهاية المطاف، القدرة على استهداف الولايات المتحدة من مياهها الإقليمية".
ورفض بابارو القول ما إذا كانت أي من الغواصات الست، قد قامت بما يسمى بـ"دوريات دفاعية" بالقرب من جزيرة هاواي الأميركية.
سباق تسلح بين الصين وأميركا
وتتسابق الصين والولايات المتحدة على تعزيز ترسانتهما من الأسلحة، خصوصاً في المحيط الهادئ، ولكن واشنطن لا تزال في المجمل تمتلك البحرية الأقوى والأكثر تطوراً، كما أنها تستطيع الاعتماد على مساعدة العديد من الحلفاء والشركاء، بما في ذلك اليابان، وإلى حد ما الهند.
ولكن القوة البحرية للصين في آسيا هائلة، ومداها آخذ في الاتساع، إذ تستطيع أن تمثل ثقلاً عسكرياً موازناً للولايات المتحدة خصوصاً في مناطق نفوذها، وهو أمر كافٍ لإثارة قلق واشنطن، وفق تقرير سابق لـ"وول ستريت جورنال".
وفي وثيقة استراتيجية نشرها "البنتاجون" في أكتوبر الماضي، اعتبرت الولايات المتحدة أن الصين التحدي "الأساسي" بالنسبة للولايات المتحدة.
وذكرت الوثيقة الأميركية أن "التحدّي الأكثر شمولاً وخطورة للأمن القومي الأميركي هو المساعي (الصينية) القسرية والمتزايدة العدوانية لإعادة تشكيل منطقة المحيطين الهندي والهادئ والنظام الدولي ليناسب مصالحها وخياراتها التسلطيّة".
ر.ق-ر.أ