
(شبكة أجيال)- افتتحت الهيئة العامة للكنيست عصر اليوم الثلاثاء، دورتها الـ25، حيث سيقسم الأعضاء "يمين الولاء لإسرائيل وقوانينها"، وسيدير رئيس الكنيست المنتهية ولايته ميكي ليفي الجلسة، وبعد ذلك يتم انتخاب رئيس جديد، المتوقع أن يُنتخب عضو الكنيست من "الليكود" ياريف ليفين مؤقت إلى حين تشكيل الحكومة وتوليه منصب وزاري فيها.
ويأتي افتتاح دورة الكنيست في ظل تصعيد بالضفة، خصوصاً إثر عملية الطعن والدهس قرب مستوطنة "أريئيل" التي نفذها وارتقى فيها محمد مراد صوف (18 عاماً) من قرية حارس بمحافظة سلفيت، والتي ادت لمقتل 3 مستوطنين وإصابة ثلاثة آخرين بجروح تراوحت بين خطيرة ومتوسطة.
وعقدت الأحزاب اجتماعات لكتلها في الكنيست، تطرق فيها رؤساؤها إلى العملية، وقال وزير الجيش المنتهية ولايته ورئيس حزب "المعسكر الوطني" بيني غانتس، إنه "سنصفي الحساب مع أي أحد شارك في عمليات إرهابية.. منعنا في الفترة الأخيرة عشرات العمليات المسلحة".
وتطرق غانتس إلى إعلان وزارة العدل الأميركية بأن مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، فتح تحقيق جنائي بظروف اغتيال الصحافية الشهيدة شيرين أبو عاقلة، برصاص قناص إسرائيلي في مخيم جنين في أيار/مايو الماضي.
وزعم غانتس أن "الجيش الإسرائيلي أجرى تحقيقاً مهنياً وأشرك الأميركيين فيه بشكل كامل.. تحقيقات الجيش الإسرائيلي جذرية ومهنية ولا يوجد أي سبب لفتح تحقيق خارجي. ولن نتعاون مع تحقيق كهذا".
من جانبه، دعا رئيس حزب "عوتسما يهوديت" العنصري إيتمار بن غفير، الذي يطالب بوزارة الأمن الداخلي، إلى "تشكيل حكومة يمين كاملة، وعلينا إعادة الأمن والردع. وثمة حاجة ملحة إلى تغيير تعليمات إطلاق النار. كذلك ثمة أهمية للكي لا يتردد الأفراد وألا يفكروا مرتين مقابل أحداث إرهابية".
وقال رئيس حزب "اسرائيل بيتينا" أفيغدور ليبرمان، إنه "ستتشكل في إسرائيل حكومة آيات الله، بسبب تدخل جهات دينية في مواضيع أمنية". ووصف الحكومة التي سيشكلها رئيس حزب "الليكود" بنيامين نتنياهو، بأنها "معادية للصهيونية".
وأضاف ليبرمان أن تعيين رئيس حزب "الصهيونية الدينية" بتسلئيل سموتريتش، وزيراً للجيش هو "استهداف للأمن القومي"، وأشار إلى أن الولايات المتحدة بعثت رسائل إلى إسرائيل بأنها لن تتعاون مع وزارات يتولاها سموتريتش وبن غفير. وتابع أنه "يجب أن ندرك أن سموتريتش كوزير الأمن هو خيار غير موجود. وبرأيي أنه يناور من أجل الحصول على حقيبة مواصلات موسعة".
وتبدأ الكنيست أعمالها فيما لا تزال المفاوضات الائتلافية وتوزيعة الحقائب الوزارية في الحكومة الجديدة عالقة، وفيما تسود قطيعة بين نتنياهو وسموتريتش منذ منتصف الأسبوع الماضي. وبحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية، فإن المفاوضات الائتلافية عالقة بسبب عدم الاتفاق على الحقيبة الوزارية التي سيتولاها سموتريتش، الذي يطالب بحقيبة الأمن أو المالية.
ن.أ-ر.أ