
(شبكة أجيال)- قال الرئيس الأمريكي جو بايدن إنه يعتزم المطالبة بفرض عقوبات ضريبية على شركات النفط ما لم تستثمر أرباحها القياسية في خفض التكاليف على المستهلك وزيادة الإنتاج.
وجاءت تعليقاته بعد أيام من إعلان شركتي النفط العملاقتين "إكسون موبيل" و"شيفرون" عن أرباح وفيرة، مما يعكس كيفية تعزيز ارتفاع أسعار النفط الخام بعد الحرب الروسية الأوكرانية.
وارتفعت تكاليف الغاز الطبيعي أيضا، بسبب حشد أوروبا لتعويض الواردات المفقودة من روسيا.
وقال بايدن للصحفيين "أرباحهم مكاسب غير متوقعة للحرب" في إشارة إلى أرباح شركات الطاقة.
وأضاف أن على الشركات "مسؤولية التصرف" بما يتجاوز المصلحة الذاتية الضيقة لحملة الأسهم والمدراء التنفيذيين، ومساعدة المستهلكين من خلال زيادة الإنتاج وقدرتهم على التكرير.
وقال بايدن إذا لم تتحرك الشركات لخفض الأسعار "فسوف تدفع ضريبة أعلى على أرباحها الزائدة وستواجه قيودا أخرى"، مضيفا أن المسؤولين سيعملون مع الكونغرس للنظر في هذه القضية.
وعلى الرغم من تراجع أسعار النفط والغاز مؤخرا، إلا أنها لا تزال أعلى بكثير مما كانت عليه قبل أن تبدأ الحرب الروسية الأوركانية في فبراير شباط الماضي.
كما أعادت الأرباح الضخمة التي أبلغت عنها شركة "توتال إنيرجيز" و"شيل"في وقت سابق، إشعال الجدل الأوروبي حول ضرائب الأرباح غير المتوقعة.
وقال بايدن "حان الوقت لهذه الشركات لوقف التربح من الحرب. إمنحوا الشعب الأمريكي فترة راحة واستمروا بالعمل بشكل جيد للغاية".
وإلى جانب التطورات الدولية، شهد قطاع الطاقة انخفاض في نسبة تكرير المنتجات النفطية، ويرجع ذلك جزئيا إلى مشكلات تشغيلية في بعض المصانع.
وتُرجم ذلك إلى ارتفاع في أسعار البنزين، وهي قضية حساسة للناخبين الأمريكيين مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في 8 نوفمبر/تشرين الثاني.
ر.ق-ر.أ