
(شبكة أجيال)- قدم رئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراجي اليوم الخميس، استقالته من منصبه، حسبما أعلن مكتب الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا، في أعقاب انهيار ائتلاف حكومة "الوحدة الوطنية" التي كان يرأسها، في خطوة تثير فوضى سياسية وتزيد من احتمال تنظيم انتخابات مبكرة، ربما في أكتوبر المقبل.
وذكر بيان مقتضب للرئاسة الإيطالية، أن دراجي "قدم استقالته واستقالة الحكومة التي يرأسها"، مضيفاً أن الرئيس "أخذ علماً بذلك" وبأن الحكومة باقية "لتصريف الأعمال".
استقالة دراجي، تأتي في أعقاب انسحاب 3 أحزاب من الائتلاف الحاكم في البلاد.
وكان دراجي قد تولى رئاسة حكومة "وحدة وطنية" في مطلع العام 2021 مهمتها التصدي للجائحة والأزمة الاقتصادية التي نجمت عنها. لكنه قدّم في 14 يوليو استقالته للرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا الذي سارع برفضها آنذاك.
وتهدد الاستقالة بإثارة اضطرابات في إيطاليا، فيما تستعد أوروبا لمواجهة ركود اقتصادي، فيما يعاني الإيطاليون من أزمة طاقة، كما أنه على البرلمان، الاتفاق بشأن إصلاحات، من أجل تلقي مساعدات من الاتحاد الأوروبي بقيمة 200 مليار يورو.
ومن شأن الانتخابات المبكرة أن تعرقل مداولات بشأن موازنة إيطاليا لعام 2023، في عملية تهيمن عادة على الإجراءات البرلمانية خلال الخريف.
ر.ق-ر.أ