
(شبكة أجيال)- انخفضت قيمة اليورو اليوم الثلاثاء لتبلغ دولارا واحدا، في مستوى لم يُسجّل منذ طُرحت العملة الموحدة للتداول قبل 20 عاما، وذلك في ظل المخاطر الناجمة عن قطع إمدادات الغاز الروسي على الاقتصاد الأوروبي.
وبلغت قيمة اليورو دولارا واحدا لفترة وجيزة، في سابقة منذ كانون الأول/ديسمبر عام 2002، قبل أن ترتفع مجدّدًا بشكل طفيف.
ويخيّم القلق على الأسواق بسبب أزمة طاقة كبيرة في القارة العجوز، إذ تسري شكوك بشأن إذا كانت روسيا ستستأنف تسليم الغاز بعد تعليقه لإجراء أعمال صيانة في أنبوبَي غاز نورد ستريم 1. ويزيد هذا الوضع المخاوف من ركود في أوروبا.
وبدأت مجموعة غازبروم الروسية العملاقة أمس فترة صيانة لأنبوب نورد ستريم 1، تستمرّ 10 أيام. وتنتظر ألمانيا ودول أوروبية أخرى لمعرفة ما إذا كانت روسيا ستستأنف تسليم الغاز بعد هذه الفترة.
ر.ق-ر.أ