
(شبكة أجيال)- يستعد رئيس حكومة الاحتلال الجديد يائير لابيد، للانتقال للسكن مؤقتاً في منزل بمدينة القدس، هجّر أصحابه الفلسطينيين في النكبة عام 1948 وأعلن عنه كـ "أملاك غائبين".
وذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية بأن لابيد سينتقل إلى هذا المنزل "لأن المقر الرسمي لرئيس الوزراء الإسرائيلي يخضع لعمليات تجديد"، مشيرة إلى أن "قرار لابيد بالانتقال إلى فيلا حنا سلامة، الواقعة بالقرب من مقر إقامة رئيس الوزراء في شارع بلفور، يخالف مبدأ طويل الأمد لبعض رؤساء الوزراء السابقين".
وذكرت أن رئيسين للوزراء على الأقل، رفضاً في الماضي مقترحات بالانتقال إلى ما تسمى "عقارات الغائبين"؛ الأول كان دافيد بن غوريون والثاني ليفي أشكول.
ولفتت إلى أنه بموجب "قانون أملاك الغائبين لعام 1950، فإن أي ممتلكات كان مالكها موجوداً في دولة معادية أثناء "حالة الطوارئ" المؤقتة- سارية حتى يومنا هذا ويتم تجديدها بشكل روتيني على أساس نصف سنوي- يجب أن يتم نقلها إلى إسرائيل"، وبموجبه استولت سلطات الاحتلال على جميع أملاك الفلسطينيين الذي هجّروا بالقوة عن منازلهم في أعوام النكبة.
وأشارت "هآرتس" إلى أن "حنا (جون) سلامة رجل الأعمال الفلسطيني المسيحي بنى المنزل في عام 1932، وكان حينها ممثلاً لشركة "جنرال موتورز" بالمنطقة، وهو مبنى فسيح وجميل ذو جودة معمارية غير عادية، مثل العديد من المنازل الأخرى في حي الطالبية المرموق، ويحتفظ المنزل بلافتات لملاكه السابقين فوق البوابة، وعلى سبيل المثال، توجد شبكة حديدية مكتوب عليها فيلا سلامة".
واستخدم المبنى سابقاً، فسكنه جنود من مشاة البحرية الأمريكية كانوا يحرسون القنصلية الأمريكية القريبة، وفي وقت لاحق، استخدمته سفارة غواتيمالا، وعقب تمرير "قانون القدس" عام 1980، الذي يمنع نقل أي جزء من المدينة إلى حكومة أو هيئة أجنبية، غادرت جميع السفارات الأجنبية المدينة وعاد المبنى لاستخدام سلطات الاحتلال.
ن.أ-ر.أ