
(شبكة أجيال)- أعلن الشرطة الهندية صباح اليوم السبت، عن مقتل شخصين على الأقل خلال احتجاجات على تصريحات مسؤول في الحزب الحاكم مسيئة للرسول محمد "صلى الله عليه وسلم".
وكانت مظاهرات حاشدة اندلعت في عدة مدن هندية عقب صلاة الجمعة، احتجاجاً على تصريحات لأعضاء من حزب "بهاراتيا جاناتا" الحاكم بحق النبي محمد ﷺ.
وخرجت حشود كبيرة من مسجد قرب العاصمة نيودلهي عقب أداء صلاة الجمعة، وأظهرت مقاطع فيديو احتشاد المئات أمام المسجد وخروجهم في مسيرة جابت شوارع المدينة.
كما شهدت ولاية مهاراشترا شمالي الهند مسيرة ضخمة ضمت آلاف المسلمين الغاضبين، وخرجت مسيرات في مدن كولكاتا وجانجيبور وهورا بولاية البنغال الغربية شرقي البلاد، وقامت الشرطة الهندية بتفريق المحتجين في هذه المظاهرات مستخدمة الهراوات، واعتدت على المشاركين بصورة عنيفة.
وتزايد في الآونة الأخيرة، خطاب الكراهية ومعاداة المسلمين في الهند، وأصبح واقعاً متكرراً في أكثر من ولاية هندية.
وفي هذا السياق، كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أن ناشطين هندوس تعهدوا خلال مؤتمر عُقد قبل شهور بإيذاء المسلمين إذا لزم الأمر لجعل الهند "أمة هندوسية خالصة" بينما لم يحرك زعماء الهند ساكناً وسط تزايد المشاعر المعادية للمسلمين في البلاد.
وذكرت الصحيفة، أن المؤتمر الذي استمر 3 أيام في مدينة (هاريدوار) التي تبعد 150 ميلاً شمال نيودلهي، مثل أكبر دعوة للعنف والتطهير العرقي ضد الأقليات في الهند وأكثرها إثارة للقلق في السنوات الأخيرة.
ن.أ-ر.أ