
(شبكة أجيال)- يواصل المعتقلان خليل عواودة (40 عاماً) من بلدة إذنا في الخليل إضرابه عن الطعام لليوم الـ97، ورائد ريان (27 عاماً) من قرية بيت دقو شمال غرب القدس لليوم الـ62، رفضاً لاعتقالهما الإداري.
ورفضت إدارة سجون الاحتلال قبل يومين، طلب محاميي المعتقلين عواودة وريان بنقلهما إلى المستشفى، رغم خطورة وضعهما الصحي.
وكانت سلطات الاحتلال، قد أعادت المعتقل عواودة قبل أكثر من 10 أيام مجدداً إلى ما تسمى "عيادة سجن الرملة"، رغم وضعه الصحي الخطير جداً، وذلك بعد يوم من قرار المحكمة "العليا" الإسرائيلية بنقله إلى المستشفى بشكل عاجل، نظراً لحالته الصحية الحرجة.
ويعاني عواودة من أوجاع حادة في المفاصل وآلام في الرأس ودُوار قوي وعدم وضوح في الرؤية، ولا يستطيع المشي، ويتنقل على كرسي متحرك.
وتتعمد إدارة معتقلات الاحتلال نقل عواودة بشكل متكرر إلى المستشفيات المدنية، بدعوى إجراء فحوصات طبية له، لكن في كل مرة تتم إعادته دون إجرائها، بذريعة أنه لم يصل إلى مرحلة الخطورة.
كما يواصل المعتقل ريان، إضرابه عن الطعام لليوم 62 على التوالي، في عزله الانفرادي في سجن "عوفر"، ويعاني من آلام في الرأس والمفاصل وضغط في عيونه، ويشتكي من إرهاق شديد وتقيؤ بشكل مستمر، ولا يستطيع المشي ويتنقل على كرسي متحرك.
يشار إلى أن نحو 500 معتقل إداري يواصلون مقاطعتهم لمحاكم الاحتلال الإسرائيلي لليوم الـ157 على التوالي، وذلك في إطار مواجهتهم لجريمة الاعتقال الإداريّ.
والاعتقال الإداري هو اعتقال دون تهمة أو محاكمة، ودون السماح للمعتقل أو لمحاميه بمعاينة المواد الخاصة بالأدلة، في خرق واضح وصريح لبنود القانون الدولي الإنساني، لتكون إسرائيل هي الجهة الوحيدة في العالم التي تمارس هذه السياسة.
ر.ط-ر.أ