"قيادات تاريخية" بالجبهة الشعبية تترك مواقعها بالصف الأول

"قيادات تاريخية" بالجبهة الشعبية تترك مواقعها بالصف الأول

25 مايو، 2022 - 09:05pm

(شبكة أجيال)- كشف نائب الأمين العام للجبهة الشعبية جميل مزهر عن أنه أعيد انتخاب أحمد سعدات بشكل استثنائي كأمين عام للجبهة، بخلاف اللوائح الداخلية، مشيراً إلى ترك "قيادات تاريخية" منصبها في الصف الأول ومن أبرزهم أبو أحمد فؤاد وليلى خالد.

وأضاف المسؤول الثاني في الجبهة جميل مزهر خلال مؤتمر صحافي عقده في مدينة غزة، أن التجديد لسعادات جاء رغم أن النظام الداخلي حدد فترة إشغال مهمة الأمين العام ونائبه والمكتب السياسي بدورتين متتاليتين فقط.

ولأول مرة تنتخب الجبهة الشعبية نائب الأمين العام من غزة، وسيتولى هو قيادة التنظيم على الأرض في ظل اعتقال سعدات.

قال مزهر إن المؤتمر شمل ساحات العمل في الخارج وغزة والسجون، وإنه نظراً لخصوصية الضفة وحجم الملاحقة والمطاردة والاعتقالات والاستهداف المستمر لقادة وأعضاء التنظيم، قرر المؤتمر تخويل الهيئات القيادية المنتخبة بإجراء الترتيبات والخطوات اللازمة لضمان تمثيل الضفة الكامل بكل الهيئات القيادية المنتخبة والمتمثلة في اللجنة المركزية العامة والمكتب السياسي ولجنة الرقابة.

ولا تعلن الجبهة الشعبية منذ سنوات عن أعضاء مكتبها السياسي، أعلى سلطة تنظيمية، ولا أعضاء اللجنة المركزية، خشية من الملاحقات الإسرائيلية التي تستهدفهم بالاعتقال.

وأوضح أن قيادات كبيرة في الجبهة تخلت خلال المؤتمر الأخير عن مناصبها كأعضاء في المكتب السياسي، التزاماً بالنظام وتغليباً للديمقراطية، وإفساح المجال لضخ دماء شابة جديدة، وعلى رأسهم نائب الأمين العام السابق أبو أحمد فؤاد، وأعضاء المكتب السياسي ليلى خالد ومريم أبو دقة وماهر الطاهر وأبو علي حسن ومروان الفاهوم وغازي الصوراني.

وأكد المؤتمر على مكانة منظمة التحرير، وأهمية "تخليصها من سياسات التفرد والهيمنة، ودعوة القيادة الرسمية للإفراج عن قرار إلغاء الانتخابات الوطنية الشاملة كأداة لإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني وفي القلب منه منظمة التحرير الفلسطينية".

يذكر أن الجبهة الشعبية الفصيل الثاني بمنظمة التحرير، وكانت علقت مشاركتها في اجتماعات المنظمة ولم تحضر اجتماع المجلس المركزي الأخير في كانون الثاني/ يناير الماضي، ولا جلسة المجلس الوطني قبل ثلاثة أعوام.

ن.أ-ر.أ