
(شبكة أجيال)- ارتفع عدد القتلى جرّاء إطلاق النار في المدرسة الابتدائية بتكساس، فجر اليوم الأربعاء، إلى 21 بينهم 18 طفلاً و3 بالغين، بحسب شبكة "سي إن إن.
وكان مسلحاً قد أطلق النار بمدرسة ابتدائية في جنوب ولاية تكساس بالولايات المتحدة، ما أدى إلى مقتل 18 تلميذاً و3 بالغين، قبل أن يلقى المشتبه به حتفه، وذلك في أحدث واقعة ضمن سلسلة حوادث إطلاق نار جماعي تجتاح الولايات المتحدة.
وأكد حاكم ولاية تكساس غريغ أبوت، أن المشتبه به، الذي عرفه باسم "سلفادور راموس" البالغ من العمر "18 عاماً"، قُتل أيضاً على أيدي ضباط الشرطة الذين انتقلوا إلى موقع الحادث، وأن 2 من هؤلاء الضباط أصيبا بإطلاق النار، غير أن الحاكم قال إن إصابتهما ليست خطيرة، لافتاً إلى أن المشتبه به تصرف بمفرده.
وحتى اللحظة، لم تتضح تفاصيل رسمية بشأن ملابسات إطلاق النار الذي وقع في منتصف النهار في مدرسة روب الابتدائية في يوفالدي بتكساس، على بعد نحو 128 كيلومترا إلى الغرب من سان أنطونيو.
وتشهد الولايات المتحدة عمليات إطلاق نار شبه يومية في الأماكن العامة وتسجّل المدن الكبرى على غرار نيويورك وشيكاغو وميامي وسان فرانسيسكو ارتفاعاً لمعدل الجرائم التي ترتكب بواسطة أسلحة نارية، خصوصاً منذ بدء الجائحة في العام 2020.
ر.ط-ر.أ