حماس والجهاد تحذر: لن نسمح باستباحة الأقصى

حماس والجهاد تحذر: لن نسمح باستباحة الأقصى

22 مايو، 2022 - 12:05pm

(شبكة أجيال)- حذر رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، والأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة اليوم الأحد، من استمرار العدوان الإسرائيلي في القدس واقتحامات المسجد الأقصى.

جاء ذلك في مهرجان دعت له حركة حماس في الذكرى الأولى لمعركة "سيف القدس" التي استمرت 11 يوماً، وخلفت عشرات الشهداء وآلاف الجرحى.

وقال إسماعيل هنية، إن "معركة سيف القدس ضربت نظرية الردع والحروب الخاطفة التي اتبعتها إسرائيل".

وفيما يتعلق بالدعوات الإستيطانية لاقتحام المسجد الأقصى وتنظيم مسيرة الأعلام، حذر هنية من الإقدام على مثل هذه الجرائم.

وأضاف هنية: "قرارنا واضح لا تردد ولا تلعثم فيه، سنواجه بكل الإمكانات ولن نسمح مطلقاً باستباحة المسجد الأقصى أو بالعربدة في شوارع القدس وضد أهلنا في القدس وفي الضفة وفي الداخل"، داعياً الجماهير الفلسطينية لأن تكون على كامل الجهوزية والاستعداد لحماية المسجد الأقصى ولعدم السماح بالعربدة داخله.

وأكد رئيس المكتب السياسي لحماس على أن مرحلة ما بعد "سيف القدس" تختلف كلياً عما قبلها، لافتاً إلى أن غزة ومقاومتها هي التي أشهرت السيف على رأس المحتل وضربت عمق الاحتلال.

وقال: "بعد عام على هذه المعركة نقف على حجم التحولات الاستراتيجية التي أحدثتها هذه المعركة التي شكلت نقطة تحول مهم في مجرى الصراع مع العدو وفتحت الباب واسعاً أمام مرحلة جديدة مختلفة.. معركة سيف القدس كانت مركبة وشاملة ونتائجها متعددة الأبعاد لم تقتصر بتأثيراتها على القضية الفلسطينية بل تعدت إلى المنطقة والمجتمع الدولي".

وأشار هنية إلى مبادرة المقاومة عند بدء المعركة بضرب نظرية الأمن والردع لدى الاحتلال، مشيراً إلى أن المقاومة هي من حققت الردع بعد أن نقلت المعركة لأرض الاحتلال، وكشفته أمنيًا وعسكرياً.

وأضاف "معركة سيف القدس أدخلت عناصر جديدة على ميزان القوة الاستراتيجية من شعبنا الفلسطيني"، وأن من أهم العناصر التي دخلت على ميزان القوة خلال المعركة هو التحام غزة مع الضفة وأهالي الداخل حتى بات الاحتلال يحسب لذلك ألف حساب، كما قال.

وشدد على أن "معركة سيف القدس وحدت الأرض والشعب والقضية، وأزالت الحواجز الجغرافية داخل فلسطين التاريخية وصهرت كل أبناء الشعب في الداخل والخارج، وأصبحت الأرض الفلسطينية موحدة والشعب موحد والقضية الفلسطينية برزت على حقيقتها كقضية تحرر وطني، وباتت نتائج سيف القدس ذات تأثير عميق سيكون لها ما بعدها في كافة المواجهات التي سيخوضها شعبنا ومقاومته ضد الكيان".

من جانبه، قال زياد النخالة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، إن "معركة سيف القدس محطة فارقة في تاريخ نضال شعبنا الفلسطيني ومسيرته نحو القدس"، لافتاً في الوقت ذاته إلى استمرار الانتهاكات والتهديد والتهويد الذي تتعرض له القدس، واستمرار المعركة من أجلها على مدار الوقت.

وأضاف: "اليوم تزداد المسؤولية على المقاومة بالدفاع عن المسجد الأقصى، وعلينا أن نكون في كامل جهوزيتنا واستعدادنا للقيام بواجباتنا ولنعلن للعالم أجمع أن القدس دونها أرواحنا".

واعتبر أمين عام الجهاد الإسلامي، ما يجري بالقدس وحولها هو تعمد إهانة المسلمين والفلسطينيين حراس هذا المكان والدوس على حقوقهم، معتبراً أن الظروف الحالية التي تحيط بالوضع الفلسطيني تضع الشعب والمقاومة وجهًا لوجه أمام الاحتلال وبدون أي أوهام.

وقال النخالة: "يقف العدو الصهيوني لأول مرة، منذ سبعين عامًا، أمام حقيقة أن الشعب الفلسطيني لديه الاستعداد للمقاومة"، داعياً إلى مواجهة الاحتلال في كل مكان.

ورأى أن "معركة سيف القدس كانت وما زالت فرصة كبيرة لوحدة شعبنا ومقاومته، وأنها رسمت مشهداً تاريخياً يجب الحفاظ عليه بكل قوة".

وأكد النخالة على أن القدس عاصمة أبدية لفلسطين، وأن المسجد الأقصى قبلة لجهاد المقاومين، وأن ما يجري من محاولات لتهويده لن نقبل به، حتى لو ذهبنا إلى القتال كل يوم.

ر.ط-ر.أ