
(شبكة أجيال)- شرع جهاز الأمن الإسرائيلي العام (الشاباك) بالتحقيق في تهديدات بالقتل وصلت إلى عائلة رئيس الحكومة نفتالي بينيت، عبر ظرف يحوي عياراً نارياً.
وأعلنت الشرطة الإسرائيلية اليوم الثلاثاء، أن رسالة التهديد وصلت أحد أفراد أسرة بينت وليس إليه مباشرة، وذلك في "رعنانا" حيث يعيش مع عائلته.
وأصدرت الشرطة أمراً بحظر نشر كافة التفاصيل المتعلقة بالتحقيق الجاري في هذه القضية، والمعلومات التي من شأنها أن تؤدي للكشف عن هوية المشتبه بهم، وقالت إنه "لا يمكن الكشف عن مزيد من التفاصيل" في هذا الشأن.
وجاء في بيان الشرطة أنه "في أعقاب رسالة تهديد بالقتل تحتوي على رصاصة سلاح حي استهدف عائلة رئيس الحكومة وتم تسليمها إلى الشرطة، تم فتح تحقيق في وحدة لاهف 433 بالتعاون مع جهاز الأمن العام (الشاباك)".
وأفاد مكتب رئيس الحكومة، بينيت بأنه "عقب توجيه رسالة التهديدات إليه وإلى أسرته، قرر المسؤولون الأمنيون في مكتبه تعزيز طواقم الحماية المخصصة له ولعائلته".
وفي بيان صدر عن بينيت عقب الكشف عن تهديده وعائلته بالقتل، قال الأخير إن "الصراع السياسي يجب ألا يصل إلى العنف والبلطجة والتهديدات بالقتل، مهما كان عميقاً".
وقال إن المجال مفتوح أمام "السجالات والاختلاف بالآراء"، رافضاً ما وصفه بـ"البلطجة والتهديدات"، وقال: "من واجبي حماية زوجتي وأولادي، وإخماد نيران الخطاب السياسي".
من جانبه، اعتبر وزير الجيش بيني غانتس، أن التهديدات التي تلقتها أسرة بينيت "تجاوز للخطوط الحمراء.. التحريض والعنف في الماضي أدت إلى اغتيال سياسي (في إشارة إلى مقتل رئيس الحكومة الأسبق، يتسحاق رابين) رصاصة واحدة في ظرف، يمكن أن تتحول إلى ثلاث رصاصات تطلق من مسدس".
بدوره، اعتبر وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لبيد، أن "الرسالة التي تهدد حياة رئيس الحكومة هي تذكير محزن وخطير بالمكان الذي يمكن أن يؤدي إليه التحريض.. سنواصل محاربة خطاب الكراهية في الشارع وفي الشبكات وفي كل مكان. لن يخيفونا. ولن يهزم المتطرفون الأغلبية المتزنة".
ن.أ-ر.أ