
(شبكة أجيال)- استجابت محكمة الاحتلال العليا في القدس للالتماس الذي قدمته مؤسسات وشخصيات أرثوذكسية مقدسية، بعد فرض السلطات الإسرائيلية قيودا، وتقليص عدد المسيحيين المشاركين في احتفالات "سبت النور" في كنيسة القيامة.
وبموجب القرار فإنه يُسمح لأربعة آلاف شخص "بدل 1500 بحسب بيان البطريركية" بالمشاركة في سبت النور بكنيسة القيامة ومحيطها. ويُسمح لكل من يرغب بالمشاركة في احتفالات بسبت النور بدخول المدينة القديمة دون تحديد العدد. وبذلك رأت المحكمة أنه تمت الاستجابة لطلبات مقدمي الالتماس.
وكانت اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين، قد حذرت من تدهور الأوضاع في القدس جرّاء الانتهاكات والاعتداءات التي ترتكبها حكومة الاحتلال بحق الفلسطينيين، وتقييد حرية العبادة ومنع وصول المصلين إلى المسجد الأقصى المبارك، وكنيسة القيامة لممارسة شعائرهم الدينية.
و ذكر المحامي، باسم خوري، أحد المدعين بالقضية، أن "المحكمة رفعت الجلسة وطلبت من شرطة الاحتلال التشاور في ما بينها والعودة بحل يسمح بحرية العبادة، وعادت الشرطة بدون حل مرض، فطلبت منها المحكمة العودة مرة أخرى. وحاولت الشرطة طلب تأجيل للغد الخميس ولكن المحكمة رفضت وقالت للشرطة، إنها قبلت الالتماس وطلبت من الشرطة للمرة الثالثة الرجوع بحل مقبول على الطرفين".
وأضاف أن "المحكمة عادت وطلبت من الملتمسين "الشخصيات الأرثوذكسية" القبول بحل وسط أو تسوية تقضي بالسماح لهم بحرية الدخول للبلدة القديمة، ولكن مع بقاء الحواجز، وإعطاء الشرطة الإسرائيلية الحق بإغلاق الأبواب إذا زاد عدد المصلين عن 4000 داخل الكنيسة. ورفض الملتمسون هذه التسوية، وأصروا على حرية الدخول بدون قيود"، مشيرا إلى أن "المحكمة رفعت الجلسة لإعلان قرارها".
وأوضح أنه "من المقرر أن تصدر المحكمة قرارها خلال الـ24 ساعة المقبلة".
ر.ق-ر.أ