رفض لاقامة مهرجانين إسرائيليين بسيناء بمناسبة الفصح

رفض لاقامة مهرجانين إسرائيليين بسيناء بمناسبة الفصح

16 إبريل، 2022 - 09:04pm

(شبكة أجيال)- يثير إقامة المهرجانين الموسيقيين الإسرائيليين "غراوند" و"نابيا" غداً الأحد في مصر، ضجّة كبيرة، ليس بسبب برنامجيهما، ولكن لأن منظميهما إسرائيليون.

اختار المنظمون تنظيم المهرجانين في شبه جزيرة سيناء على بعد 350 كيلومتراً من تل أبيب، رغبة منهم في جذب جمهور إسرائيلي شاب وعصري بمناسبة عطلة عيد الفصح اليهودي والسفر لقضاء الاجازة في مصر.

ويصادف هذا التوقيت إحياء مصر ذكرى "تحرير سيناء" التي احتلّتها إسرائيل من عام 1967 وحتى 25 نيسان/أبريل 1982.

وقالت حركة مقاطعة إسرائيل: "في كل عام نستمع إلى حكايات المقاومة الباسلة، لكن للأسف، ونحن نُعد منشوراً احتفالياً مثل كل عام، اكتشفنا أن الاحتلال الصهيوني يعود إلى سيناء من جديد".

منذ الأربعاء، دعا الفرع المصري لحركة المقاطعة عبر منصة تويتر، إلى مقاطعة فندق توليب في طابا الذي اختاره منظمو مهرجان "نابيا" لاستضافة المهرجان.

وكتب "BDSEgypt": في كل عام نستمع إلى حكايات المقاومة الباسلة، لكن للأسف، ونحن نعد منشوراً احتفالياً مثل كل عام، اكتشفنا أن الاحتلال الصهيوني.. يعود إلى سيناء من جديد".

والسياح الإسرائيليين، كما روّاد المهرجانات، يقصدون سيناء في مناسبات مختلفة. ففي عام 2019، قبل ظهور جائحة كوفيد-19، سافر أكثر من 700 ألف سائح إسرائيلي إلى مصر وفقاً للسفارة الإسرائيلية في القاهرة، وبشكل أساسي إلى المنتجعات الساحلية ومنتجعات الغوص في سيناء، التي تستضيفهم بأسعار منافسة لمنتجعات إيلات على الجانب الآخر من الحدود.

واعتباراً من يوم الأحد، ستنظم رحلات جوية مباشرة من تل أبيب إلى شرم الشيخ في سيناء.

يذكر أن مصر كانت أول دولة عربية اعترفت بإسرائيل عام 1979 واستعادت في المقابل سيناء، وعزز البلدان مؤخراً علاقاتهما. ففي أيلول/سبتمبر، كان نفتالي بينيت أول رئيس وزراء إسرائيلي يزور مصر منذ 10 سنوات، قبل أن يعود إليها في آذار/مارس.

ن.أ-ر.أ