
(شبكة أجيال)- استشهد الشاب محمد حسين زكارنة صباح اليوم الاثنين متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال يوم أمس الأحد، بعد أن حاوت قوات الاحتلال اغتيال شقيق منفذ عملية تل أبيب.
وفتح جنود الاحتلال النار على السيارة التي تواجد بها زكارنة على أعتاب مخيم جنين وأصابوه برصاصة بالحوض، نُقل على إثرها للمستشفى لإجراء عمليات جراحية وأُعلن عن استشهاده صباح اليوم.
وذكرت وزارة الصحة أن زكارنة كان قد أصيب يوم أمس برصاصة متفجرة في الحوض أطلقها عليه جنود الاحتلال، ما أدى لإصابته بتهتك في الأوعية الدموية، ما أحدث نزيفا حادا تطلَّب تزويده بـ 80 وحدة دم إضافة إلى الصفائح، ولم تنجح كافة الجهود الطبية لإنقاذ حياته.
وبعد الإعلان عن استشهاد زكارنة يكون هو الشهيد الرابع خلال 24 ساعة.
وانطلقت مسيرة جماهيرية من أمام مستشفى الرازي إلى مستشفى جنين الحكومي، ورفع جثمان الشهيد على الأكتاف، وسط ترديد الهتافات الوطنية المنددة بجرائم الاحتلال.
ومنذ ساعات مغرب الأحد، رفع مخيم جنين حالة التأهب بعد أن هددت مخابرات الاحتلال بعزمها اقتحام المخيم وتنفيذ عمليّة عسكرية.
وأغلق الشبان مداخل المخيم بالمتاريس والإطارات المطاطية والخردة التي من شأنها عرقلة محاولات اقتحام آليات الاحتلال إلى المخيم.
وفي ساعات فجر اليوم الإثنين، نشرت كتيبة جنين على حسابها في "تويتر" مقطع فيديو فيه كلمة موحدة صادرة عن فصائل المقاومة متعهدين بالمقاومة المشتركة بالدفاع عن المخيم.
ر.ق-ر.أ