
(شبكة أجيال)- قرر الأسرى في سجن "عوفر" ارجاع وجبات الطعام اليوم وغداً؛ احتجاجاً على سياسة التصنيف التي تفرضها إدارة السجون بحقهم.
وأوضح نادي الأسير أن أسرى "عوفر" يواجهون مشكلة كبيرة ومستمرة تتمثل في نقص الاحتياجات الأساسية (الأغطية والملابس والكانتينا)، خاصة أن جزءاً كبيراً من المعتقلين الجدد الموقوفين يتم نقلهم إليه، الأمر الذي يفرض أعباءً كبيرة على الأسرى لتوفير هذه الاحتياجات، بدلاً من قيام الإدارة بذلك، الأمر الذي كان سباباً في اتخاذهم لقرار إرجاع وجبات الطعام.
وأضاف أن إدارة السجون وخلال جلسات الحوار التي جرت يوم أمس تعمدت عدم مراعاة خصوصية السجن الذي يستقبل العشرات من الأسرى الموقوفين، مقارنة مع السجون الأخرى، رغم تأكيد لجنة الطوارئ العليا للأسرى على ذلك.
وأكد النادي أن لجنة الطوارئ الوطنية العليا للأسرى تتابع عن كثب القضية إلى حين الاستجابة للمطالب الخاصة بسجن "عوفر"، لافتاً إلى أن الإنجاز الذي حققه الأسرى بالأمس بما فيه من استعادة للروح الجماعية والوحدوية، لا يعني أن المعركة مع السّجان قد انتهت، وهذا ما أثبتته التجربة على مدار عقود طويلة.
يذكر أن "عوفر" من سجون الاحتلال المركزية ويقبع فيه نحو 900 أسير، علماً أن سياسة التصنيف تشكل أبرز السياسات التي تستخدمها إدارة السجون بحق الأسرى من خلال فرض ظروف حياتية متفاوتة بين السجون، في محاولة منها لمواجهة الحالة الجماعية والتعامل مع قضايا كل سجن على حدا.
ن.أ-ر.أ