
(شبكة أجيال)- خرج رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي جيروم باول مساء أمس بتصريحات صادمة للجميع، قائلا إن الوضع العام الاقتصادي وتحديدا النمو الاقتصادي الذي يسعى الجميع إلى دفعه إلى التحسن والنمو، معرض للخطر بسبب معدلات التضخم التي تذهب سريعا نحو مستويات غير جيدة، بل وقد تتخطى 10% في نهاية هذا العام، وهو الأمر الذي سيدفع الفيدرالي إلى اللجوء إلى سياسات نقدية غير تقليدية لمواجهة هذه المعضلة، حتى وإن تم الاضطرار إلى رفع أسعار الفائدة بنصف نقطة مئوية كاملة بدلا من ربع نقطة كما تم في اجتماع الفيدرالي الأخير بتاريخ 16-3-2022.
وإن تم العمل على رفع أسعار الفائدة بنصف نقطة مئوية خلال اجتماع الفيدرالي في شهر أيار القادم، فإن ذلك قد يدفع صناع السوق إلى البدء في عملية بناء مراكز سعرية على الدولار مقابل الشيكل بشكل أعلى مما كان سيتم بناؤها في حال رفع أسعار الفائدة بربع نقطة مئوية.
بل إن أسواق المال الأمريكي تعاطت مع التصريحات بشكل سلبي، حيث انخفضت مؤشرات الأسواق الأمريكية، وهو الأمر الذي قد يدفع الشيكل ايضا للانخفاض، نظرا للعلاقة السلبية والنمط السائد بين سعر الشيكل من جانب واداء أسواق المال من جانب آخر.
مجدي النوري لشبكة أجيال الإذاعية