
(شبكة أجيال)- قال ناجي أبو حميد شقيق الأسير المريض ناصر أبو حميد، إن نتيجة الصورة النووية الأخيرة التي أجريت لناصر في مستشفى "اساف هروفيه"، بينت عودة السرطان إلى رئتيه، كما أن هناك شكوكاً حول وصوله المرض لدماغه.
وأشار إلى أن شقيقه أصبح بحاجة إلى أن يظل موصولا بالأكسجين بشكل أكبر من الفترة الماضية، ما صعب من قدرته على السير، إلا لخطوات معدودة.
ولفت نادي الأسير إلى أن ناصر يخضع في هذه الأيام لجلسات علاجية حتى يتمكن من تحريك يديه وقدميه، فيما يعمل شقيقه الأسير محمد الذي يلازمه منذ نقله إلى عيادة "سجن الرملة" على إنعاش ذاكرته، حيث أنه يتذكر بعض الأمور بصعوبة بالغة وبشكل بطيء جداً.
وبين ناجي إلى أنه لم يتم تحديد موعد استئناف جلسات العلاج الكيماوي لشقيقه، والتي توقفت بعد تدهور وضعه الصحي في مستشفى "برزلاي" الإسرائيلي قبل عدة أشهر.
ر.ق-ر.أ