
(شبكة أجيال)- طالب رؤساء الكنائس الكبرى في القدس حكومة الاحتلال بلجم مخطط ما يسمى سلطة الطبيعة والحدائق بتوسيع حدائق توراتية حول أسوار القدس.
ويشمل المخطط مساحات واسعة من سفوح جبل الزيتون، الذي توجد فيها أملاك للكنائس، التي تخشى من استيلاء الجمعية الاستيطانية عليها وفق ما ذكرت صحيفة "هآرتس" اليوم الإثنين.
وأكد رؤساء الكنائس في رسالة بعثوها إلى ما تسمى بوزيرة حماية البيئة الإسرائيلية تمار زاندبرغ، يوم الجمعة الماضي، أن المخطط يمس بحقوق الكنائس في هذه المنطقة ويخرق الستاتيكو فيها.
كان رؤساء الكنائس قد أصدروا بيانا مشتركا قبل شهرين، احتجوا فيه على العنف الذي يتعرض له رجال دين مسيحيين في القدس وعلى السيطرة المتوقعة لجمعية "عطيرت كوهانيم" الاستيطانية على بنايات مركزية في حارة النصارى في البلدة القديمة. وجاء في البيان أن "المسيحيين في أنحاء البلاد المقدسة تحولوا إلى هدف للاعتداءات المتكررة من جانب مجموعات راديكالية"، مشيرين إلى "محاولة منهجية لإقصاء المسيحيين عن القدس".
ر.ق-ر.أ