
(شبكة أجيال)- وصلت أسعار أونصة الذهب في البورصات العالمية إلى 1898 دولاراً في تعاملاتها المسائية الجمعة الماضية، وذلك في ظل التوترات السياسية الروسية الأوكرانية المستمرة، والآخذة في التصعيد.
وحقق الذهب ارتفاعاً سعرياً خلال 12 جلسة من إجمالي الجلسات الـ15 الماضية، ليحقق ارتفاعات سعرية متوالية ضمن 7 جلسات متتالية حتى يوم الاثنين الماضية.
ويندفع معدن الذهب إلى الارتفاع بسبب الخوف من اندلاع حرب في ظل التوترات والحشود العسكرية الروسية على الحدود الأوكرانية، حيث يعتبر الذهب ملاذاً آمناً في أوقات التوترات الاقتصادية.
وأشار العديد من المحللين إلى أن ظروف التضخم الحالية ما زالت تخيم على الأسواق العالمية، حتى في ظل محاولات البنوك المركزية التدخل وتشديد السياسات النقدية ورفع أسعار الفوائد.
ويرى المراقبون الاقتصاديون أن التضخم وتحديداً خلال الشهور الستة القادمة، سيمثل فرصة مهمة وجيدة للذهب، وأشار مايكل هارتنيت، كبير محللي الاستثمار في "بنك أميركا" في مذكرته الأخيرة، إلى مخاطر الركود الآخذة في الارتفاع، قائلاً: "أحد السيناريوهات المطروحة وبقوة خلال الأشهر الستة المقبلة، هو أن تتحول صدمة أسعار الفوائد إلى ركود اقتصادي محتمل".
ويقصد هارتنيت أن الأسواق المالية تحديداً، ستحتاج إلى وقت حتى تتأقلم مع ارتفاع أسعار الفوائد العديدة خلال السنة الحالية، وهو ما يمثل فرصة لتألق الذهب والمعادن النفيسة الأخرى مثل الفضة والبلاديوم.
وأكد كبير استراتيجي السوق في مجلس الذهب العالمي جون ريد، على أن المستثمرين سيذهبون في تنويع محافظهم الاستثمارية القادمة، إلى تضمين الذهب بنسبة تتراوح بين 4-10%، وأضاف: "يعتبر الذهب أداة لتنويع لأي محفظة مؤسساتية أو فردية، وهو ما سيمكن الذهب من الارتفاع".
وأردف ريد قائلاً: "من خلال اصداراتنا المختلفة للذهب في كل من المملكة المتحدة وأوروبا وأستراليا وروسيا وسنغافورة، فإننا نجد أن الذهب يكون أصلاً رئيسياً في أية محفظة نموذجية لكل من تلك البلدان".
(مجدي النوري)